صحاح المواضي أم لحاظ الكواعب

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالباء

حجم الخط
  1. صحاحُ المَواضي أَم لحاظُ الكَواعبِتَصول عَلى قَلبي بغمز الحَواجبِ
  2. وَوَجهٌ تَجلّى في رسيلٍ مجعَّدٍأَم البدر يبدو في خلال الغَياهب
  3. وَثَغرٌ تبدّى أَم تَأَلَّق بارقٌخلال الحمى بَين الرُبى وَالسَحائب
  4. وَشَمسٌ زَهَت أَم حسنُ غيداءَ طفلةٍتحاط بهالات الرعيل المغالب
  5. أَهيم بِها وَالنجمُ أَقرب مَنزِلاًوَأَسهل نَيلاً مِن لُقاها لطالب
  6. وَيعذلني فيها العذولُ وَما دَرىبِما قَد رَأَت عَيناي أَو مَن حَبائبي
  7. وَلو ذاق طَعم الذوق في الحُب لَم يَملإِلى سَلب إِيجابٍ وَإِيجابِ سالب
  8. وَكَم دُون ما أَرجو رَددتُ مُعظَّماًمِن الهَول بَل دافعت صَدر النَوائب
  9. وَكَم جبت من فيفاءَ ضلَّ هداتُهاوَخضت بحار الآلِ طامي الجَوانب
  10. عَلى سابق لا يسبق الوَهمُ خطوَهإِلى المَطلب الأَقصى وَطيّ السباسب
  11. تَردّى الدُجى لَوناً سبى البَدرَ غرّةًكَما اِنتعلت رجلاه زُهرَ الكَواكب
  12. إِذا اِنساب خلتَ السير يحجف ماؤهفَهل سائلاً عَنهُ نَجيع الكَتائب
  13. تَعوّد أَن يَسقي وَتيناً عَلى غناأَنينٍ وَرا سترٍ مِنَ النقعِ وَاقب
  14. جريٌّ ليمناه مِن النَصر خادمٌأَبيٌّ عَلى يسراه إرهابُ غاضب
  15. فربّ ليال بت أَجلو ظلامهاوَلا مؤنس غَير الأَماني الكَواذب
  16. وَما بي فكرٌ ساهرُ الجفن والهٌأَقلّب عيني في افتقاد المصاعب
  17. فَما راقني إِلا خيالُك وَالمُنىوَتسكينُ رَوعي بِالظُنون الذَواهب
  18. وَإِنك أَدرى بِالَّذي أَنا واجدلِأَنّك في قَلبي وَبَين التَرائب
  19. وَإِنك أَولى الناس بي يا معذبيفَهل لَكَ أَن تستبقي مهجةَ صاحب
  20. وَإلا فسل عَني ضميرَك إنَّهُسيشهد لي يَوم اللقا وَالتَعاتب