طال العشاء ونحن بالهضب
حجم الخط
- طالَ العِشاءُ وَنَحنُ بِالهَضبِوَأَرِقتُ لَيلَةَ عادَني خَطبي
- حَمَّلتُهُ وَقُتودَ مَيسٍ فاتِرٍسُرُحِ اليَدَينِ وَشيكَةِ الوَثبِ
- لَم يُبقِ نَصّي مِن عَريكَتِهاشَرَفاً يُجِنُّ سَناسِنَ الصُلبِ
- وَمَعاشِرٍ وَدّوا لَوَ انَّ دَمييُسقَونَهُ مِن غَيرِ ما سَغبِ
- أَلصَقتُ صَحبي مِن هَواكِ بِهِموَقُلوبُنا تَنزو مِنَ الرُهبِ
- مُتَخَتِّمينَ عَلى مَعارِفَنانَثني لَهُنَّ حَواشِيَ العَصبِ
- وَعَلى الشَمائِلِ أَن يُهاجَ بِناجُربانُ كُلِّ مُهَنَّدٍ عَضبِ
- وَتَرى المَخافَةَ مِن مَساكِنِهِمبِجُنوبِنا كَجَوانِبِ النُكبِ
- وَلَقَد مَطَوتُ إِلَيكَ مِن بَلَدٍنائي المَزارَ بِأَينُقٍ حُدبِ
- مُتَواتِراتٍ بِالإِكامِ إِذاجَلَفَ العَزازَ جَوالِبُ النُكبِ
- وَكَأَنَّهُنَّ قَطاً يُصَفِّقُهُخُرُقُ الرِياحِ بِنَفنَفٍ رَحبِ
- قَطَرِيَّةٌ وَخِلالُها مَهرِيَّةٌمِن عِندِ ذاتِ سَوالِفٍ غُلبِ
- خوصٌ نَواهِزُ بِالسُدوسِ إِذاضَمَّ الحُداةُ جَوانِبَ الرَكبِ
- حَتّى أُنِخنَ إِلى اِبنِ أَكرَمِهِمحَسَباً وَهُنَّ كَمُنجِزِ النَحبِ
- فَوَضَعنَ أَزفَلَةً وَرَدنَ بِهابَحراً خَسيفاً طَيِّبَ الشُربِ
- وَإِذا تَغَوَّلَتِ البِلادُ بِنامَنَّيتُهُ وَفِعالُهُ صَحبي
- أَسَعيدُ إِنَّكَ في قُرَيشٍ كُلِّهاشَرَفُ السَنامِ وَمَوضِعُ القَلبِ
- مُتَحَلِّبُ الكَفَينِ غَيرُ عَصِيِّهِضَيقٍ مَحَلَّتُهُ وَلا جَدبِ
- أَلأَوبُ أَوبُ نَعائِمٍ قَطَرِيَّةٍوَالأَلُّ أَلُّ نَحائِصٍ حُقبِ