قد حان أن أحسو الطلا يا صاحبي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالنون
حجم الخط
- قَد حانَ أَن أَحسو الطِّلا يا صاحبيقم هاتها ما بين جَناتٍ وَعينْ
- فَلَقَد صَفا وَقت الصَفاء وَأَشرَقَتشَمس التَهاني مِن وُجوه الوافدينْ
- أَو ما تَرى الاَيام أَسفر بشرُهاوَتَرى اللَيالي فرّحت قلباً حزينْ
- وَجلت عَلَينا كَوكَباً راقَ العيونَ المُرْهَ إِذ فَقَدَتْ عُلا طَودٍ مَكين
- وَحبا المهيمنُ شاكراً بكريمةٍهِيَ نعمةٌ وَاللَه يَجزي الشاكرين
- جاءت كَريمةَ عُنصرٍ في محتدٍبذخٍ وَمجدٍ واضحٍ وَعلاً مبين
- فَأَدامه المَولى لَها وَأَدامهاللوالدين اُختِ البَها وَأَخي العرين
- وَإليكها تجلو التَهاني رُصِّعتمِن ودّك الغالي بمنضودٍ ثَمين
- وَلسان حسني قائلٌ وَمؤرّخٌمُنِحَت بإقبال التَهاني نازنين