قد حان أن أحسو الطلا يا صاحبي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالنون
- ١قَد حانَ أَن أَحسو الطِّلا يا صاحبيقم هاتها ما بين جَناتٍ وَعينْ
- ٢فَلَقَد صَفا وَقت الصَفاء وَأَشرَقَتشَمس التَهاني مِن وُجوه الوافدينْ
- ٣أَو ما تَرى الاَيام أَسفر بشرُهاوَتَرى اللَيالي فرّحت قلباً حزينْ
- ٤وَجلت عَلَينا كَوكَباً راقَ العيونَ المُرْهَ إِذ فَقَدَتْ عُلا طَودٍ مَكين
- ٥وَحبا المهيمنُ شاكراً بكريمةٍهِيَ نعمةٌ وَاللَه يَجزي الشاكرين
- ٦جاءت كَريمةَ عُنصرٍ في محتدٍبذخٍ وَمجدٍ واضحٍ وَعلاً مبين
- ٧فَأَدامه المَولى لَها وَأَدامهاللوالدين اُختِ البَها وَأَخي العرين
- ٨وَإليكها تجلو التَهاني رُصِّعتمِن ودّك الغالي بمنضودٍ ثَمين
- ٩وَلسان حسني قائلٌ وَمؤرّخٌمُنِحَت بإقبال التَهاني نازنين