قصائد

قد حان أن أحسو الطلا يا صاحبي

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالنون

  1. ١قَد حانَ أَن أَحسو الطِّلا يا صاحبيقم هاتها ما بين جَناتٍ وَعينْ
  2. ٢فَلَقَد صَفا وَقت الصَفاء وَأَشرَقَتشَمس التَهاني مِن وُجوه الوافدينْ
  3. ٣أَو ما تَرى الاَيام أَسفر بشرُهاوَتَرى اللَيالي فرّحت قلباً حزينْ
  4. ٤وَجلت عَلَينا كَوكَباً راقَ العيونَ المُرْهَ إِذ فَقَدَتْ عُلا طَودٍ مَكين
  5. ٥وَحبا المهيمنُ شاكراً بكريمةٍهِيَ نعمةٌ وَاللَه يَجزي الشاكرين
  6. ٦جاءت كَريمةَ عُنصرٍ في محتدٍبذخٍ وَمجدٍ واضحٍ وَعلاً مبين
  7. ٧فَأَدامه المَولى لَها وَأَدامهاللوالدين اُختِ البَها وَأَخي العرين
  8. ٨وَإليكها تجلو التَهاني رُصِّعتمِن ودّك الغالي بمنضودٍ ثَمين
  9. ٩وَلسان حسني قائلٌ وَمؤرّخٌمُنِحَت بإقبال التَهاني نازنين