قصائد

ألاح أن لاح بريق يمان

فتيان الشاغوريأيوبيالسريعمدحالنون

  1. ١أَلاحَ أَن لاحَ بُرَيقٌ يَمانيَخفِقُ وَهناً كَجَنانِ الحَنان
  2. ٢كَأَنَّهُ مُعتَرِضاً رادِعٌحاشِيَةَ العارِضِ بِالزَعفَران
  3. ٣أَومَضَ كَالسَّيفِ اِنتَضَتهُ يَدٌلِقَطعِ شِريانِ الغُيومِ الدَّوان
  4. ٤دَرَّت فُوَيقَ الأَرضِ أَخلافُهُوَأَنقَعَ الأَظآر سُحبٌ هِتان
  5. ٥مَن لِشَجٍ لَولا الأَمانِيُّ لَميُمسِ مِنَ المَوتِ أَسىً في أَمان
  6. ٦يُشَبِّكُ العَشرَ عَلى أَضلُعٍهَيَّجنَ ناراً أُسعِرَت في الجَنان
  7. ٧كَأَنَّهُ في صَدرِهِ طائِرٌأَو كُرَةٌ في مَلعَبِ الصَّولَجان
  8. ٨فَإِن شَكَكتُم فَالشُحوبُ الَّذيتَرَونَهُ يَعلو عَلَيهِ الدُخان
  9. ٩تَهيجُهُ الذِكرى فَيَبكي عَلىرَيّا رُبى نَجدٍ وَذاكَ الزَّمان
  10. ١٠اِمتاحَتِ الأَجفانُ تامورَهُفَماحَها مِن أَحمَرِ اللَونِ قان
  11. ١١حَرّانَ قَد ألصَقَ أَحشاءهُشَوقاً وَتوقاً بِصَعيدِ المَغان
  12. ١٢سَقياً لِكُثبانِ الحِمى وَالمَهايَهزُزنَ في الكُثبانِ أَغصانَ بان
  13. ١٣يَفعَلُ في أَعطافِهِنَّ الصِبافِعلَ الصَبا في قُضُبِ الخَيزُران
  14. ١٤مِن كُلِّ حَوراءَ كَشَمسِ الضُحىتُخجِلُ بِالأَلحاظِ حُورَ الجِنان
  15. ١٥ثَقيلَةَ الأَردافِ خُمصانَةٌمَجدولَةُ الخَصرِ كَجَدلِ العِنان
  16. ١٦جارِيَةٌ تُعقَدُ مِن لينِهاجائِرَةٌ ما عِندَها مِن ليان
  17. ١٧كَم فارِسٍ مُستَلئِمٍ في الوَغىأَردَتهُ عَن ظَهرِالحِصانِ الحَصان
  18. ١٨وَلَيلَةٍ حَرَّمتُ فيها الكَرىحَتّى رَثى لِيَ النَسرُ وَالفَرقَدان
  19. ١٩وَأَعرَضَ العُوّادُ عَنّي وَقَديَئِسنَ مِنّي وَبَكا العاذِلان
  20. ٢٠بِتُّ نَجِيَّ الهَمِّ في ظِلِّهامُدَلَّهاً وَاللَيلُ مُلقي الجِران
  21. ٢١حَتّى إِذا الصُبحُ تَمَطّى وَقَدمَدَّ إلى صَدرِ الظَلامِ السِنان
  22. ٢٢يُخالُ إِذ شَقَّ الدُّجى جَدوَلاًفي رَوضَةٍ نُوّارُها الأُقحُوان
  23. ٢٣سَرَت بِأَنفاسِ الخُزامى الصَباتَسحَبُ أَذيالاً عَلى الصَيمران
  24. ٢٤مخضلَّةُ الأَطرافِ أَهدَت لَنامِنَ اليَلَنجوجِ سُحَيراً دُخان
  25. ٢٥تَقولُ لِلنَرجِسِ لا نَومَ فيحَديقَةٍ فيها حِداقٌ رَوان
  26. ٢٦وَاِنتَفَضَ الرَّيحانُ مِن طَلِّهِيَنثُرُ عِطفاهُ عُقودَ الجُمان
  27. ٢٧وَأَورَدَ الوَردَ الحَيا فَاكتَسىلَونَ حَياءٍ في خُدودِ الغَوان
  28. ٢٨وَغَنَّتِ الوُرقُ عَلى دَوحِهايا حَبَّذا الدَوحُ وَتِلكَ الأَغان
  29. ٢٩أَلحانُها لَيسَت بِمَفهومَةٍوَلَسنَ يَحتَجنَ إِلى ترجُمان
  30. ٣٠فَاشرَب حمِيّا الأُنسِ في رَوضَةٍطابَت نَسيماً لا حُمَيّا الدِنان
  31. ٣١شَقائِقُ النُعمانِ شَقَّت عَلىتِلكَ الحَواشي حُلَلَ الأُرجُوان
  32. ٣٢وَأَلقَتِ البُرقُعَ عَن وَجهِها الشَمسُ تَقولُ الآنَ طابَ الزَمان
  33. ٣٣حَلَّت عُقودَ البَردِ عَنّا وَقَدحَلَّت مِنَ السَعدِ بِأَعلى مَكان
  34. ٣٤أَحسِن بِها شَمساً رَبيعِيَّةًنازِحَةً عَن قادِحاتِ القِران
  35. ٣٥فَالحَملُ الأَعلى لَها حامِلٌيَقولُ ما أَطيَبَ هَذا الزَمان
  36. ٣٦تَدِبُّ في الأَعطافِ أَلطافُهادَبيبَ راحٍ رُوِّقَت في القَنان
  37. ٣٧شَمسٌ بِإِذنِ اللَهِ يَحيى بِها العالَمُ مِن نَبتٍ وَإِنسٍ وَجان
  38. ٣٨كَأَنَّها إِذ طَلَعَت أَطلَعَتوَجهَ بَهاءِ الدينِ في الطَيلَسان
  39. ٣٩وَجه فَتىً يُغضي حَياءً وَمِنهَيبَتِهِ تَنهَدُّ هُضبُ الرِعان
  40. ٤٠ثَبتٌ إِذا الطَيشُ اِنتَهى في النُهىأَبانَ حِلماً خِفَّةً في أبان
  41. ٤١أَعلَمُ مِن كُلِّ عَليمٍ أَباًأَكرَمُ مِن كلِّ كَريمٍ بَنان
  42. ٤٢أَحيا بِه اللَهُ أَباهُ فَقَدقامَ بِأَعباءِ العُلى غَيرَ وان
  43. ٤٣وَلَم يَزَل مُتَّبِعاً هَديَهُمُؤَيِّداً أَلفاظَهُ وَالمَعان
  44. ٤٤مُرَوَّقُ الأَخلاقِ يَغنى بِهِجَليسُهُ عَن شُربِ بِنتِ الدِنان
  45. ٤٥في كَفِّهِ أَبيَضُ ماضي الشَّباإِذا مَشى أَطرَقَ كَالأُفعُوان
  46. ٤٦لُعابُهُ دِرياقُ مَلسوعِ أَفعى الجَهلِ جارٍ بِالمُنى وَالأَمان
  47. ٤٧اِرعَ كَلامي مُسمِعاً يا أَبامُحَمَّد الحافِظ يا اِبنَ الهِجان
  48. ٤٨وَاِسمَع قَريضاً رائِقاً حُسنُهُمِثلَ عُقودٍ في نُحورِ الحِسان
  49. ٤٩يا اِبنَ الَّذي أَظلَمَتِ المُشرِقانلِمَوتِهِ لَولاكَ وَالمَغرِبان
  50. ٥٠أَنتَ الَّذي ما زالَ في فَنِّهِأَرفَعَ خَلقِ اللَهِ قَدراً وَشان
  51. ٥١يَرحَمُهُ اللَهُ فَكَم كَفّ مِنعاتٍ عَلى الدينِ وَكَم فَكَّ عان
  52. ٥٢إِن كانَ قَد حَلَّ فِناءَ الفَنافَصيتُهُ مِن بَعدِهِ غَيرُ فان
  53. ٥٣أَشهِر بِهِ في نَشرِ تاريخه المَشحونِ بِالفَضلِ وَسِحرِ البَيان
  54. ٥٤رَعى سَوامَ السَّمعِ في نَقلِهِبَينَ مُروجٍ نَبتُها الزَعفَران
  55. ٥٥سَماعُهُ أَشهى إِلى اللُبِّ مِنمَثالِثِ العودِ وَضَربِ المَثان
  56. ٥٦فَما نَرى قارِئَهُ مُعمِلاًهَزَّ حَواشي عَذَباتِ اللِّسان
  57. ٥٧إِلا وَعَوَّذناهُ عُجباً بِمايَنشُرُهُ مِن طَيِّهِ بِالمَثان
  58. ٥٨دِمَشقُ بِالتاريخِ مَغبوطَةٌمَحسودَةٌ مِن كُلِّ قاصٍ وَدان
  59. ٥٩تاريخُ بَغدادَ لَدى ذِكرِهِكَنُقطَةٍ في مُعظَمِ النَّهرَوان
  60. ٦٠فَما لِمَن صَنَّفَهُ مُشبِهٌوَاللَّيثُ لا يُشبِهُهُ الثعلبان
  61. ٦١اِنقادَتِ الأَسماءُ طَوعاً لَهُفَأَصبَحَت فيهِ وَزالَ الحِران
  62. ٦٢وَالناسُ لا يَجنونَ طيبَ الجَنىإِلّا إِذا طابَت أُصولُ المَجان
  63. ٦٣هَذا بَهاءُ الدينِ قَد جاءَ مِنبَعدِ أَبيهِ لَم يُشَفَّع بِثان
  64. ٦٤حازَ بِحَمدِ اللَهِ رَغماً لِمَنباراهُ أَقصى قَصَباتِ الرِهان
  65. ٦٥لا زَلَّتِ النَّعلُ بِهِ لا وَلازالَت عِداهُ في مَهاوي الهَوان
  66. ٦٦لا مُدَّ مِن دَهرٍ بِما ساءهُلَكِن بِما شاءَ إِلَيهِ يَدان
  67. ٦٧اِشمَخ بِأَنفٍ شامِخٍ آنِفٍفَأَنتَ وَالمَجدَ رَضيعا لِبان
  68. ٦٨كَم لَكَ مِن بِكرٍ إِذا اِستَبهَمَتمَعالِمُ العِلمِ وَكَم مِن عَوان
  69. ٦٩يَهتَزُّ لِلمَدحِ اِهتِزازَ القَنامُنأَطِرَ الأَطرافِ يَومَ الطِّعان
  70. ٧٠كَأَنَّما بِشرُكَ مِن نورِهِمُنبَعِثٌ عَن غُرَّةِ الزِّبرِقان
  71. ٧١عِرضُكَ في سِلمٍ وَلَمّا تَزَلتَصولُ في المالِ بِحَربٍ عَوان
  72. ٧٢يا ذا اليَدِ البَيضاءِ وَالعَزمَةِ اللَتي غَدَت أَمضى مِنَ الهِندوان
  73. ٧٣اِربَع خَلاكَ الذَمُّ في نِعمَةٍآهِلَةِ الرَبعِ بِوَفدِ التَّهان
  74. ٧٤ما غَنَّتِ الوُرقُ سُحَيراً وَمازَقَت دُيوكٌ آذَنَت بِالأَذان