كم مشرق للبدر بعد تغرب
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالباء
- ١كَم مشرق للبدر بعد تغرّبِكَم أَوبة للحظ بَعد تغرّبِ
- ٢كَم نعمة في نقمة كم يسرةفي عسرة وَسلامة في معطب
- ٣كَم للمهيمن مِن خَفايا حكمةتَأَتيك ناصرةً بغير تأهُّب
- ٤كَم من شرور أَعقبت خَيراً وكممِن راحة ممنوحة من متعب
- ٥ما الدَهر إِلا حالةٌ وَتحوّلٌيختص بِالشنعاء حسن الطَيّب
- ٦كَم طالب قَد خانه ما يرتجىكَم يائس يَحظى بغير تطلُّب
- ٧يا أَيَّها الشَهم الَّذي أَفضالهعمت وَجدواه همت كَالصيِّب
- ٨لا تكترث مِن جور دَهر طَبعُهأن لا يقي حرّاً وَإِن هوَ يجتبي
- ٩فجميل ذكرك بالثناء مخلدٌوَجليل صنعك شكرُه لم يذهب
- ١٠وَحسام حزمك لَم يزل في صيقلٍوَجَواد عَزمك ما كبا عَن موجب
- ١١وَلَئن سُجنتَ فطالما اِحتجبَ النَدىوَلَكَم تَوارى نيِّرٌ في غيهب
- ١٢حبسوا نداك لذاك جف خصيبُهمحجبوا ذكاءك فاغتدوا في موقب
- ١٣فابشر وَثق بالله وارقب فضلَهفَلكم تُصابُ مُنىً عَلى يأسٍ أبيّ