كم مشرق للبدر بعد تغرب
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالباء
حجم الخط
- كَم مشرق للبدر بعد تغرّبِكَم أَوبة للحظ بَعد تغرّبِ
- كَم نعمة في نقمة كم يسرةفي عسرة وَسلامة في معطب
- كَم للمهيمن مِن خَفايا حكمةتَأَتيك ناصرةً بغير تأهُّب
- كَم من شرور أَعقبت خَيراً وكممِن راحة ممنوحة من متعب
- ما الدَهر إِلا حالةٌ وَتحوّلٌيختص بِالشنعاء حسن الطَيّب
- كَم طالب قَد خانه ما يرتجىكَم يائس يَحظى بغير تطلُّب
- يا أَيَّها الشَهم الَّذي أَفضالهعمت وَجدواه همت كَالصيِّب
- لا تكترث مِن جور دَهر طَبعُهأن لا يقي حرّاً وَإِن هوَ يجتبي
- فجميل ذكرك بالثناء مخلدٌوَجليل صنعك شكرُه لم يذهب
- وَحسام حزمك لَم يزل في صيقلٍوَجَواد عَزمك ما كبا عَن موجب
- وَلَئن سُجنتَ فطالما اِحتجبَ النَدىوَلَكَم تَوارى نيِّرٌ في غيهب
- حبسوا نداك لذاك جف خصيبُهمحجبوا ذكاءك فاغتدوا في موقب
- فابشر وَثق بالله وارقب فضلَهفَلكم تُصابُ مُنىً عَلى يأسٍ أبيّ