والله لو كانت حياتي في يدي
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملالألف
حجم الخط
- واللهِ لوْ كانَتْ حَياتي في يَديمَع جهْلِ وعْدِ اللهِ أو لُقْياهُ
- في خفْضِ عيْشٍ لا تُكَلِّفُ منّة الإنْسانِ مَطْعمَهُ ولا سُقْياهُ
- ما كانَ هذا العالَمُ الجَمُّ الأذىممّا يُؤمّلُ عاقِلٌ بُقْياهُ