راق الزمان وقد رقت سجاياه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالألف
حجم الخط
- راق الزَمان وَقَد رَقّت سَجاياهُوَالبشر أَسفر بِالبُشرى مَحيّاهُ
- وَالقَلب قَد شاقه صَفوُ الوُجود كَماجَلى العُيون تَجلّى حسنُ مرآه
- اللَه أَكبر ما أَبهى تَناوُلَناكَأس السُرور وَما أَحلى حميّاه
- فَجَمعُنا آنسٌ وَالصَدر منشرحٌوَكلنا فاخر بِالمَجد تيّاه
- بَين المنى وَالتَهاني كُلنا فَرِحٌيَضمنا كنفٌ نسمو بعلياه
- يقلُّنا من وَطيد الأَمن منبسطٌيُظلُّنا شاملٌ وَالعز وَالجاه
- فقم بنا نغتنم فالدَهر مبتسمٌوَالعَصر وَالمصر صفو النصر حَيّاه
- فَاليَوم عيد جلوس الشَهم ذي المنن القصوى الخديويّ أَعلا شَأنه اللَه
- ذاك الخديو الَّذي مصرٌ بِهِ عرفتأَمنَ الجَناب لِما يَرعى رَعاياه
- بِالحَزم في عَزمه أَجرى الأُمور كَمايُسابق الجدّ ما توحي نَواياه
- برقةٍ وَاعتدالٍ في حكومتهلا عدل تبكي وَلا ظلم فتخشاه
- للدين حكمٌ عليه نافذٌ أبَداًوَحكمه نافذ في أَمر دُنياه
- فَحبذاك خديوينا الجَليل لَقَدبَرَّا بِنا جدُّه فينا وَجَدواه
- فَهَنِّ مصرَ وَمن فيها بعيد عُلاًأَعاده اللَه في عز وَأَبقاه
- وَدام ما دامَت الدُنيا وَبهجتُهاكَما يَشاء مِن الدُنيا وَيَهواه