قصائد

راق الزمان وقد رقت سجاياه

حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالألف

  1. ١راق الزَمان وَقَد رَقّت سَجاياهُوَالبشر أَسفر بِالبُشرى مَحيّاهُ
  2. ٢وَالقَلب قَد شاقه صَفوُ الوُجود كَماجَلى العُيون تَجلّى حسنُ مرآه
  3. ٣اللَه أَكبر ما أَبهى تَناوُلَناكَأس السُرور وَما أَحلى حميّاه
  4. ٤فَجَمعُنا آنسٌ وَالصَدر منشرحٌوَكلنا فاخر بِالمَجد تيّاه
  5. ٥بَين المنى وَالتَهاني كُلنا فَرِحٌيَضمنا كنفٌ نسمو بعلياه
  6. ٦يقلُّنا من وَطيد الأَمن منبسطٌيُظلُّنا شاملٌ وَالعز وَالجاه
  7. ٧فقم بنا نغتنم فالدَهر مبتسمٌوَالعَصر وَالمصر صفو النصر حَيّاه
  8. ٨فَاليَوم عيد جلوس الشَهم ذي المنن القصوى الخديويّ أَعلا شَأنه اللَه
  9. ٩ذاك الخديو الَّذي مصرٌ بِهِ عرفتأَمنَ الجَناب لِما يَرعى رَعاياه
  10. ١٠بِالحَزم في عَزمه أَجرى الأُمور كَمايُسابق الجدّ ما توحي نَواياه
  11. ١١برقةٍ وَاعتدالٍ في حكومتهلا عدل تبكي وَلا ظلم فتخشاه
  12. ١٢للدين حكمٌ عليه نافذٌ أبَداًوَحكمه نافذ في أَمر دُنياه
  13. ١٣فَحبذاك خديوينا الجَليل لَقَدبَرَّا بِنا جدُّه فينا وَجَدواه
  14. ١٤فَهَنِّ مصرَ وَمن فيها بعيد عُلاًأَعاده اللَه في عز وَأَبقاه
  15. ١٥وَدام ما دامَت الدُنيا وَبهجتُهاكَما يَشاء مِن الدُنيا وَيَهواه