راق الزمان وقد رقت سجاياه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالألف
- ١راق الزَمان وَقَد رَقّت سَجاياهُوَالبشر أَسفر بِالبُشرى مَحيّاهُ
- ٢وَالقَلب قَد شاقه صَفوُ الوُجود كَماجَلى العُيون تَجلّى حسنُ مرآه
- ٣اللَه أَكبر ما أَبهى تَناوُلَناكَأس السُرور وَما أَحلى حميّاه
- ٤فَجَمعُنا آنسٌ وَالصَدر منشرحٌوَكلنا فاخر بِالمَجد تيّاه
- ٥بَين المنى وَالتَهاني كُلنا فَرِحٌيَضمنا كنفٌ نسمو بعلياه
- ٦يقلُّنا من وَطيد الأَمن منبسطٌيُظلُّنا شاملٌ وَالعز وَالجاه
- ٧فقم بنا نغتنم فالدَهر مبتسمٌوَالعَصر وَالمصر صفو النصر حَيّاه
- ٨فَاليَوم عيد جلوس الشَهم ذي المنن القصوى الخديويّ أَعلا شَأنه اللَه
- ٩ذاك الخديو الَّذي مصرٌ بِهِ عرفتأَمنَ الجَناب لِما يَرعى رَعاياه
- ١٠بِالحَزم في عَزمه أَجرى الأُمور كَمايُسابق الجدّ ما توحي نَواياه
- ١١برقةٍ وَاعتدالٍ في حكومتهلا عدل تبكي وَلا ظلم فتخشاه
- ١٢للدين حكمٌ عليه نافذٌ أبَداًوَحكمه نافذ في أَمر دُنياه
- ١٣فَحبذاك خديوينا الجَليل لَقَدبَرَّا بِنا جدُّه فينا وَجَدواه
- ١٤فَهَنِّ مصرَ وَمن فيها بعيد عُلاًأَعاده اللَه في عز وَأَبقاه
- ١٥وَدام ما دامَت الدُنيا وَبهجتُهاكَما يَشاء مِن الدُنيا وَيَهواه