نادى الهناء فدانى الأنس نادينا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالنون
حجم الخط
- نادى الهَناء فَدانى الأُنسُ ناديناوَزار غَيث المُنى فاخضرّ وادينا
- وَجاد عَصر التَلاقي بَعد فرقتنافَأَقبل الصَفو في الدُنيا يُوالينا
- يا حَبَّذا ما يَروق العَينَ مَنظرُهمِن الزَمان الَّذي أَحيى أَمانينا
- وَحَبذا ما يسرّ القَلب مِن فَرَحجاهٍ يَعزُّ وَإقبالٍ يُوافينا
- فَيا بَني مصر سودوا غبطةً وَصفاًوَاستبشروا واجعلوا البُشرى أَفانينا
- وَانسوا هموم نُفوس كاد يوئسهامِن الحَياة وَأَهليها المضلونا
- وَاستقبلوا الدَهر بساماً به طربٌيَروقنا وَيُحَيّينا فيُحْيينا
- فلتغفُ أَجفانُنا من بَعد ما سهرتوليَسهر الليلَ من لم يسهروا حينا
- وَليرغد العيش في أَهل وَفي وَطَنوَلتزدهي مصر تَوطيداً وتَوطينا
- وَليبذخ الملك وليصفو الوجود فَقَدوافى وَشرّف وادينا أَفَنْدينا
- لذاك أَصبحت الأَيام مسفرةًنَضيرةً وتصافيها ليالينا
- فَالأَرض مزدانةٌ وَالجَوّ مبتسمٌوَالصَدر بَينهما يَلقى تَهانينا
- اللَه أَكبر ما أَبهى الزَمان بِهِإِذ عَمَّنا فضلُه عَزّاً وَتَمكينا
- مَولاي لا زلتَ بالإِقبال محتكماًتَحمي بِأَحكامك الأَوطان وَالدينا
- إِن الأُلى خالفوا التَوفيق قَد خُذلواإِلى السُجون وَقَد يَلقون سِجّينا
- فَأَشفِ أَكبادَنا مِنهُم بِما اجترحواوَاَفرِحْ بتعذيبهم سَيفاً وَقانونا
- فَأَنتَ أَنتَ أَبو العَليا وَناصرُهالا زلت مالكها وَالمعتلي فينا
- أَدامك اللَه في عز وَفي شَرَففَإِن هَذا من الأَيام يَكفينا