نادى الهناء فدانى الأنس نادينا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالنون
- ١نادى الهَناء فَدانى الأُنسُ ناديناوَزار غَيث المُنى فاخضرّ وادينا
- ٢وَجاد عَصر التَلاقي بَعد فرقتنافَأَقبل الصَفو في الدُنيا يُوالينا
- ٣يا حَبَّذا ما يَروق العَينَ مَنظرُهمِن الزَمان الَّذي أَحيى أَمانينا
- ٤وَحَبذا ما يسرّ القَلب مِن فَرَحجاهٍ يَعزُّ وَإقبالٍ يُوافينا
- ٥فَيا بَني مصر سودوا غبطةً وَصفاًوَاستبشروا واجعلوا البُشرى أَفانينا
- ٦وَانسوا هموم نُفوس كاد يوئسهامِن الحَياة وَأَهليها المضلونا
- ٧وَاستقبلوا الدَهر بساماً به طربٌيَروقنا وَيُحَيّينا فيُحْيينا
- ٨فلتغفُ أَجفانُنا من بَعد ما سهرتوليَسهر الليلَ من لم يسهروا حينا
- ٩وَليرغد العيش في أَهل وَفي وَطَنوَلتزدهي مصر تَوطيداً وتَوطينا
- ١٠وَليبذخ الملك وليصفو الوجود فَقَدوافى وَشرّف وادينا أَفَنْدينا
- ١١لذاك أَصبحت الأَيام مسفرةًنَضيرةً وتصافيها ليالينا
- ١٢فَالأَرض مزدانةٌ وَالجَوّ مبتسمٌوَالصَدر بَينهما يَلقى تَهانينا
- ١٣اللَه أَكبر ما أَبهى الزَمان بِهِإِذ عَمَّنا فضلُه عَزّاً وَتَمكينا
- ١٤مَولاي لا زلتَ بالإِقبال محتكماًتَحمي بِأَحكامك الأَوطان وَالدينا
- ١٥إِن الأُلى خالفوا التَوفيق قَد خُذلواإِلى السُجون وَقَد يَلقون سِجّينا
- ١٦فَأَشفِ أَكبادَنا مِنهُم بِما اجترحواوَاَفرِحْ بتعذيبهم سَيفاً وَقانونا
- ١٧فَأَنتَ أَنتَ أَبو العَليا وَناصرُهالا زلت مالكها وَالمعتلي فينا
- ١٨أَدامك اللَه في عز وَفي شَرَففَإِن هَذا من الأَيام يَكفينا