قصائد

صدروا وسحر لحاظهم يغريني

أبو زيد الفازازيأيوبيالكاملرومانسيةالياء

  1. ١صدروا وسحر لحاظهم يغرينيونأوا وفرط صبابيّ يدعوني
  2. ٢وتحملوا وتخلفوا مني لقيفي ربعهم أشجية أو يشجيني
  3. ٣فأقول للأطلال أين أحبتيوتقول لي الأطلال أين قطيني
  4. ٤لازمت من إيثارهم آثارهملو أنني عاملت من يجزيني
  5. ٥لله وجد فيهم أخفيتهفيما أظن وإنما يخفيني
  6. ٦لاموا على ترك البكاءنزفت شؤون الحب ماء شؤوني
  7. ٧نعب الغراب وللمشوق كهانةفعلمت قطعاً أنه يعنيني
  8. ٨لما استقلوا واستقلوا عذرهمنسخت مناي لديهم بمنون
  9. ٩فتبعتهم وجِمَالهم يُحدى بهموجَمَالُهم من فوقها يحدوني
  10. ١٠يا معرضين وقد عرضت مشيّعاًردُّوا السَّلام فلفظة تكفيني
  11. ١١هاكم فؤادي فاقبلوه وإنهثمن يجلّ لديّ عن مثمون
  12. ١٢فضوا سجوف الخزّ عن أحداجهمفبدت لي الأقمار فوق غصون
  13. ١٣وفهمت سرَّ الحسن وهو مكتّمفي ليل شعر فوق صبح جبين
  14. ١٤ورهنت لُبَّى والحياة بوقفةضنوا بها من بعد قبض رهون
  15. ١٥وتسلموا رهني وما أن أسلمواتيهاً فبؤت بصفقة المغبون
  16. ١٦أملت آرام الكناس ودونهاللبطارق المحزون أسد عرين
  17. ١٧وسلكت وجداً في طريق هواهمما بين مأسور وبين طعين
  18. ١٨وظننت لين قدودهم بقلوبهمفإذا القساوة طيّ ذاك اللين
  19. ١٩عا هدتهم ألاَّ فراق وإنماعاهدت كالحرباء في التلوين
  20. ٢٠وقررت عينا بالخداع وقلّماقرَّت عيون عند حور عين
  21. ٢١ورجوت في تحسينهم تحصينهمفجهلت ما للصاد معنى السين
  22. ٢٢ولقد مررت على المنازل بعدهمفذكرت عهد صبابتي ومجوني
  23. ٢٣ولمحت من نعمان ما يشفينيورأيت من يبرين ما يبريني
  24. ٢٤أيام طرفي رابع في روضةللحسن بين سوالف وعيون
  25. ٢٥متفرق اللحظات في أفنانهاللجمع بين الورد والنسرين
  26. ٢٦ووجدت من ريق هناك ونغمةأشهى من الصهباء والتلحين
  27. ٢٧ونشقت عرفا خلت حين نشقتهأن النسيم يهب عن دارين
  28. ٢٨عيش نعمت به فبان ببينهصبر أتاني فقده بشجون
  29. ٢٩كان الفؤاد براحة في راحةللوصل بين معاقل وحصون
  30. ٣٠فالآن إذ حلَّ الصدود بربعهاعقدت عليه عقدة التسعين
  31. ٣١يا قلب طاوعت الجفون سفاهةفجزاك ضعف فتورها بفتون
  32. ٣٢أسرتكَ لما قَيَّدَتكَ بسحرهافاخلد بلا فك ولا تأمين
  33. ٣٣خلت الجفون من السيوف قريبةما جُرحُ أسيافٍ كجرح جفون
  34. ٣٤إياك من لمح اللحاظ فإنهسهم لقوس الحاجب المقرون
  35. ٣٥هوّن إذا هولت واعلم إنماتقوى على التهويل بالتهوين
  36. ٣٦ولكم عذول قد رددت مقالهردَّ المقيم على مقام الهون
  37. ٣٧لم أستطع رجع الكلام وإنماأعربت عما شفني بأنين
  38. ٣٨لا نصح يجدي في مشوق جسمهقد دقَّ حتى عاد كالعرجون
  39. ٣٩دع ذكر عروة أو كثيّر عزةوابن الذريج وقيس المجنون
  40. ٤٠يكفيك من بحر الغرام وعصفهدمع الهوى وتنفس المحزون
  41. ٤١لا صبر لي من بعدهم لا صبر ليلو أنني في حلم شمس الدين
  42. ٤٢العلام العلم الذي تزهي بهأرض العراق إلى أراضي الصين
  43. ٤٣والأوحد السباق غير مدافعفي حلبة المفروض والمسنون
  44. ٤٤إنسان عين الفضل قلب ضلوعهبشواهد جلت عن التبيين
  45. ٤٥بالله أو لله أوفي الله مايأتيه حين تحرَّك وسكون
  46. ٤٦لم يأت في الإِبداع فناً واحداًإلاَّ أتى من بعده بفنون
  47. ٤٧حِفظُ ابن اسماعيل فقه ربيعةزهد الجنيد ذكاء أفلاطون
  48. ٤٨أن ظن أرسل ذهنه مستثبتاًفأتاه عما ظنه بيقين
  49. ٤٩يا من يعارضه بعارض علمهأياك خوض البحر دون سفين
  50. ٥٠كم مدَّع رام الذي قد رمتهبمغالطات في حلى تزيين
  51. ٥١عطف الصواب للبسه فأزاحهعطف الصباح على الليالي الجون
  52. ٥٢لا تطلبن حصراً لبعض كمالهقد جاء ما قد جلَّ عن قانون
  53. ٥٣نصِّ الإِمام الشافعي بمقولبالحق في تحقيقه مقرون
  54. ٥٤يفري مقال مخالفيه كأنهسيف الوصي يجول في صفّين
  55. ٥٥لولا التعصب إذ سمعت حجابهلعدلت للمزني عن سحنون
  56. ٥٦حاز البيان فما يحيط بمثلهفلك البروج إلى مقر النون
  57. ٥٧وحوى أفانين العلاء بأسرهاوالناس يفتنون في أفنون
  58. ٥٨ولقد أبرَّ على الجميع بيانهفي فنّي المعلوم والمظنون
  59. ٥٩إيهٍ وللآداب منه فخرهاإذ فاق في المنثور والموزون
  60. ٦٠سِلمٌ لأبكار المعاني ذهنهوسواه حرب للمعاني العون
  61. ٦١برزت لنا ألفاظه مختالةفي كل علق للعلوم مصون
  62. ٦٢وأبان من علم الكلام وغيرهما كان إذ ما كان غير مبين
  63. ٦٣وطمت بحار علومه فتقاذفتمن لفظه باللؤلؤ المكنون
  64. ٦٤ساوى لديه معلم متعلماًإذ كلهم في رتبة التلقين
  65. ٦٥صدروا وقد وردوا بحار علومهمن غير ممنوع ولا ممنون
  66. ٦٦يا طالباً للعلم هاك نصيحةلمجرب في نصحه مأمون
  67. ٦٧لا تعدلن بأبي المعالي غيرهفتقيس مضموناً على مظنون
  68. ٦٨عنوان ما أخفاه من أخلاقهبشر يلوح بوجهه الميمون
  69. ٦٩أكرم بنفس للنفائس أُهِّلَتفتمكنت في رتبة التمكين
  70. ٧٠لو يُستطاع لَدُوّنَت آدابُهلكنها أعيت على التدوين
  71. ٧١حبر يقل لذرة من بحرهما جهَّزت بورانُ للمأمون
  72. ٧٢يا سيدا عمّ البرية علمهقولاً وفعلاً فاستفادوا دوني
  73. ٧٣من شك في أن ليس غيرك مَعلَمٌيُبطِل دليل شهادة ويمين
  74. ٧٤إني عقدت أذمتي بولائكموجعلت ركن جلالكم لركوني
  75. ٧٥وتركت فيك سواك غير معقبفتركت تموزاً إلى تشرين
  76. ٧٦وقرنت شكرك بالفرائض رفعةفوجدته للفرض خير قرين
  77. ٧٧صُغت المديح وقد سبقت بمدحكمفكأنني قد جئت بالتضمين
  78. ٧٨ما قلت قط الشعر لكن يمنكمفي كل صعب آخذ بيميني
  79. ٧٩ولقد بعثت به وأعلم أنهنقد ولكن عفوكم يعفيني
  80. ٨٠وإليكها تشنا سواك لو أنهفي ملك كسرى أو غنى قارون
  81. ٨١لو أنني قلدت غيرك حليهاأضحى بها التقريظ كالتأبين
  82. ٨٢لم أدعُ بالدنيا لكم إذ لفظهادُونٌ ولا أرضى لكم بالدون
  83. ٨٣فعليّ أن أدعو بطول بقائكموعلى جميع الناس بالتأمين