إذا لم تكن شم الأنوف أعزة
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالتاء
حجم الخط
- إِذا لَم تَكُن شمُّ الأُنوف أَعزةًأَوائلنا هانَت عَلَينا المذلةُ
- وَلكننا قَوم كِرام نُفوسناننجِّز ما قلناه وَالسَيف يَصلتُ
- نَقوم بعبء الأَمر وَالخَطبُ حالكٌوَنَنطق جَهراً والأعزة سُكَّتُ
- فَلَسنا بِمَن يبلى فيفزعه القَضاوَلَسنا بِمَن إِن غاله الدَهر يبهت
- نَقوم وَحدّ السَيف فَصال قائموَنثبت والخطي يَمحو وَيثبت
- سِوانا يرجّي الدَهرَ لينَ جَنابِهوَفي غَيرنا يُنكي القَضاءُ الموقت
- وَما في ذباب السَيف إِلا جَريحةوَلا في سنان الرُمح إلا طعينة
- وَهَل مَن يَخاف الدَهر يحيي مخلداًوَهَل كُل من لَم يَتق الدَهر ميت
- وَلا بُد مِن يَوم تزجَّى لَهُ الظُبَىتَغنّي المَنايا الحمرُ وَالجاش ينصت
- أَبينا اِحتِمال الضَيم وَالجأش ثابتوَتَأبى احتمال الضَيم نَفسٌ علية