علق الهوى بحبائل الشعثاء
أبو النجم العجليأمويالكاملرومانسيةالهمزة
حجم الخط
- عَلِقَ الهَوى بِحِبائِلَ الشَعثاءَوَالمَوتُ بَعضُ حَبائِلِ الأَهواءِ
- لَيتَ الحِسانَ إِذا أَصَبنَ قُلوبُنابِالداءِ جُدنَ بِنِعمَةٍ وَشِفاءِ
- لِلشَتمِ عِندي بَهجَةٌ وَمَلاحَةٌوَأَحِبُّ بَعضَ مَلاحَةِ الذَلفاءِ
- وَأَرى البَياضَ عَلى النِساءِ جَهارَةًوَالعِتقُ تَعرفُهُ عَلى الأَدماءِ
- وَالقَلبُ فيهِ لِكُلِّهِنَّ مَوَدَّةٌإِلّا لِكُلِّ دَميمَةٍ زَلّاءِ
- لَيسَت بَحَوشَبَةٍ يَبيتُ خِمارُهاحَتّى الصَباحُ مُثَبَّتاً بِغِراءِ
- تَجِدُ القِيامَ كَأَنَّما هُوَ نَجدَةٌحَتّى تَقومُ تَكَلُّفَ الرَجزاءِ
- فَلَئِن فَخَرتُ بِوائِلٍ لَقَد اِبتَنَتيَومَ المَكارِمِ فَوقَ كُلِّ بِناءِ
- وَلَئِن خَصَصتُ بَني لُجَيمٍ إِنَّنيلَأَخُصُّ مَكرَمَةً وَأَهلَ غَناءِ
- قَومٌ إِذا نَزَلَ الفَظيعُ تَحَمَّلواحُسنَ الثَناءِ وَأَعظَمَ الأَعباءِ
- لَيسَت مَجالِسُنا تَقِرُّ لِقائِلٍزَيغَ الحَديثِ وَلا نَثا الفَحشاءِ
- عُدّوا كَمَن رَبَعَ الجُيوشَ لِصُلبِهِعُشرونَ وَهوَ يُعَدُّ في الأَحياءِ
- وَالخَيلُ تَسبَحُ بِالكُماةِ كَأَنَّهاطَيرٌ تَمَطَّرَ مِن ظِلالِ عَماءِ
- يَخرُجنَ مِن رَهَجٍ دُوَينَ ظِلالَهُمِثلَ الجَنادِبِ مِن حَصى المَعزاءِ
- يَلفُظنَ مِن وَجعِ الشَكيمِ وَعَجمِهِزَبداً خَلَطنَ بَياضَهُ بِدماءِ
- كَم مِن كَريمَةِ مَعشَرٍ أَيَّمنَهاوَتَرَكنَ صاحِبَها بِدارِ ثَواءِ
- إِنَّ الأَعادي لَن تَنالَ قَديمَناحَتّى تَنالَ كَواكِبَ الجَوزاءِ
- كَم في لُجَيمٍ مِن أَغَرِّ كَأَنَّهُصُبحٌ يَشُقُّ طَيالِسَ الظَلماءِ
- أَو كَالمُكَسَّرِ لا تَؤوبُ جِيادُهُإِلّا غَوانِمَ وَهِيَ غَيرُ نَواءِ
- بَحرٌ يُكَلِّلُ بِالسَديفِ جِفانَهُحَتّى يَموتُ شَمالُ كُلِّ شِتاءِ
- وَمُجَرِّباً خَضِلَ السِنانِ إِذا التَقىرَجَعَت بِخاطِرِهِ الصُدورُ ظِماءِ
- صَدئَ القِباءِ مِنَ الحَديدِ كَأَنَّهُجَمَلٌ تَغَمَّدَهُ عَصيمُ هَناءِ
- إِنّا وَجَدِّكَ ما يَكونُ سِلاحُناحَجرُ الأَكامِ وَلا عَصا الطَرفاءِ
- تَأوي إِلى حَلَقِ الحَديدِ وَقُرَّحٍقُبٍّ تَشَوَّفُ نَحوَ كُلِّ دُعاءِ
- وَلَقَد غَدَونَ عَلى طُهيَّةِ غَدوَةٍحَتّى طَرَقنَ نِساءَنا بِنِساءِ
- تِلكُمُ مَراكِبُنا وَفَوقَ حَياتِنابيضُ الغُضونِ سَوابِغُ الأَثناءِ
- قُدِّدنَ مِن حَلَقٍ كَأَنَّ شُعاعَهافَلَجٌ يَطُنُّ عَلى مُتونِ نِهاءِ
- تَحمي الرِماحُ لنا حِمانا كُلَّهُوَتُبيحُ بَعدَ مَسارِحِ الأَحماءِ
- إِنَّ السُيوفَ تُجيرُنا وَنُجيرُهاكُلٌّ يَجيرُ بِعِزَّةٍ وَوَقاءِ
- لا يَنثَنِينَ وَلا نَرُدُّ حُدودَهاعَن حَدِّ كُلِّ كَتيبَةٍ خَرساءِ
- إِنّا لَتَعمَلُ بِالصُفوفِ سُيوفُناعَمَلَ الحَريقِ بِيابِسِ الحَلفاءِ