قصائد

لجأت إلى عتباك فاستبق من لجا

ابن قلاقسأندلسيالطويلمدحالجيم

  1. ١لَجَأْتُ إِلى عُتْبَاكَ فاسْتَبْقِ مَنْ لَجَاولا تَفْتَحَنْ بابًا إِلى العَتْبِ مُرْتَجا
  2. ٢فإِنَّكَ لو أَنصفَت في الوُدِّ صاحبًاجَعَلْتَ له فيما تَوَهَّمْتَ مَخْرَجَا
  3. ٣أُعيذُكَ أَن يقتادَكَ الظَّنُّ طَوْعَهُقَيَثْنِيكَ عن سُبْلِ الوفاءِ مُعَرِّجا
  4. ٤فقد خاطَبَتْنِي مقلتَاكَ بباطلٍطويتَ عليه باطنًا مُتَأَجِّجَا
  5. ٥أَتُوبُ من الذنبِ الذي سُؤْتَنِي لهوإِن كنتُ منه لم أَزَلْ مُتَحَرِّجا
  6. ٦ولو كانَ ما خَيَّلْتَ ما كَانَ بدْعَةًهُوَ الرَّبْعُ جادَتْهُ السّحابُ فأَبْهَجا
  7. ٧سواك يُمِيلُ المرءُ عنه فؤادَهُويُسْلِكُهُ غَيْرَ المَوَدَّةِ منهجا
  8. ٨أَدَرْتَ على قَلْبِي هَوَاكَ سُلافَةًفَحَيَّاهُ روضٌ من ثَنَاكَ تَأَرَّجا
  9. ٩وقُمْتَ بِهِ وإِنْ جَلَّ قَدْرُهُحَفِيفًا على ظَهْرِ المُرُوءَةِ والحِجا
  10. ١٠فما بالُ بحرِ الوُدِّ جاشَ تَغَيُّراًوَعَهْدِي به يَشْجُو الأَعادِي إِذا سَجَا
  11. ١١وما رَاعَني إِلاَّ انبساطٌ طَوَيْتَهمَلاَلاً كما تَطْوِي الأَنامِلُ مَدْرَجَا
  12. ١٢ظمِئتُ وقد يَظْمَا البعيدُ مناهِلاًوصادَفْتُ ذاكَ العَذْبَ منك تَمَرَّجا
  13. ١٣ولاحَ هجيرُ الهَجْرِ مِنِّيَ بَهْجَةًعَدِمْتُ لها ظِلاًّ ببابكَ سَجْسَجَا
  14. ١٤أَتَثْنِي وِدادِي الحفيظَةُ مُرَّةٌلِظَنِّ دَجَا في وجهِ عُذْرٍ تَبَلَّجَا
  15. ١٥غدا صائِغًا فيكُمْ حُلِيَّ قصائدٍفَطَوَّقَ أَجيادًا بِهِنَّ وَتَوَّجَا
  16. ١٦أَقِلْ ذا ضُلوعٍ أَضْرَمَ الوجدُ نارَهاوإِنْ كانَ في بحر المُصافاةِ لَجَّجَا
  17. ١٧فقد راحَ مسلوبَ العَزَاءِ كأَنَّهووُقِّيتَ مما يَضْرِبُ اللَّوْمَ أَهْوَجَا