دون ما بيننا من الود يكفي
ابن قلاقسأندلسيالخفيفالياء
- ١دونَ ما بَيْنَنَا من الوُدِّ يَكْفِيفاحْتَفِظْ يا أَبَا السُّعودِ المُكَفِّي
- ٢أَيُّ شيءٍ رأَيْتَهُ يا قوىَّ العَقْل من رِكَّتِي إِليكَ وضَعْفِي
- ٣لستُ مِمَّنْ عَرَفْتَهُ أَنْتَ بالنَّوْكِ فتُبْدِي منه الحديثَ وتُخْفِي
- ٤إِنَّمَا عادَةُ الكِرامُ وما أَوْلاكَ فيهم بأَنْ تُعَدَّ بأَلْفِ
- ٥إِنّّهم يُنْكِرون رَدَّ يَدِ الرَّاغِبِ فيهمْ ولو أَتاهُمْ بعُنْفِ
- ٦ويحيُّونه على زَهَرِ الوُدِّبخمرٍ من المَحَبَّة صِرْفِ
- ٧لا كما قُمْتَ فيه أَيَّدَكَ الَّلهُ شهيرَ السِّلاحِ أَوَّلَ صَفِّ
- ٨وأَجلْتَ البنَانَ بالكَلِمِ الفاضِحِ من ذلكَ الخطابِ المُعَفِّي
- ٩وتَفَنَّنْتَ بينَ كافِيك في التَّسْجِيعِ مِمَّا بَعَثْتَه والتَّعَفِّي
- ١٠نَظَرا في سؤالِ خِلِّكَ يَخْتَلُّولَيْسَ اخْتِلالَ ناظِرِ طَرْفِ
- ١١واعتقاداً فيه وحُشِيَت أَنْ أَنْسُبَ منكَ اعتقادَ عَقْلِ السُّخْفِ
- ١٢فعَلاَمَ استَبَحْتَ ممنوعَ عِرْضِيوإِلامَ اسْتَجَزْتَ محظورَ قَذْفي
- ١٣ولماذا أَخَفْتَنِي بالقِلَى وَهْوَ لِنَفْسِي أَحبّه دُونَ إِلفى
- ١٤ورَميْتَ الفؤادَ مِنِّي بنارٍأَنتَ لا شَكَّ تصطَلِيِها وتُطْفِي
- ١٥إِنَّ أشْرَاكَكَ الصِّعابَ لَتَجْرِيهَيِّناتِ التَّخْلِيصِ ما بَيْنَ كَفِّي
- ١٦ما سأَلنا إِلاَّ على قدر ذا الدّهرِ فلا تَشْمَخَنْ عَلَيْنَا بأَنْفِ
- ١٧كان لي مَوْعِدٌ على حَلِفٍ لاغَرْوَ أَنْ جاءَ فيه عندي بخُلْفِ
- ١٨وهْوَ ما قَدْرُهُ من العَيْنِ مثقالٌ ومثقالُ ذَرَّةٍ منه يكفي
- ١٩وبَعَثْتَ الرسولَ فارتَدَّ نحويمُسْتَخَفًّا أَفدِيهِ من مُسْتَخَبف
- ٢٠قائلاً لو قَبلْتَ أَخْفَيْتَ هذي النَّفْسَ مستقصِيًا فقلتُ سَأُخْفِي
- ٢١ويَدِي هذِهِ إِليكَ قد امْتَدَّتْ بعهدٍ أَلاَّ نَطَقْتَ بحَرْفِ
- ٢٢أَتُرَى إِذْ بَعَئْتَ لي خَطَّكَ العالِي وَعَرَّفْتَنِي به غَيْرَ عُرْفي
- ٢٣وطوَيْتُ القِرطاسَ منه على مافاحَ حتَّى سَدَدْتُ بالرَّاحِ أَنْفِي
- ٢٤أَنَّنِي لَوْ وَقَفْتُ وقْفَةَ شاكٍقد رأَى في الهوى الرجوعَ لِخَلْفِ
- ٢٥وتركتُ العتابَ لم أُجْرِ فيهقَلَمِي من جميع هذا بحَرْفِ
- ٢٦وتَسلَّيْتُ عن مَوَاعِيدِ فيهاخَلَفٌ لا يزالُ صاحِبَ خُلْفِ