ضربوا الخيام على الندى والخيم
ابن قلاقسأندلسيالكاملالميم
- ١ضَرَبُوا الخيامَ على النَّدَى والخِيمِورَغِبْتُ عن مَرْعًى بِهِنَّ وَخيمِ
- ٢ما كنتُ أَوَّلَ زاهدٍ في رَوْضَةٍتُجْنَى أَراقِمُ وَشْيِها المَرْقُوم
- ٣كم من سقيمِ الجسمِ يِتُّ لأَجلِهِوأَنا الصَّحيحُ بداءِ كلِّ سقيمِ
- ٤فارجِعْ عنِ الوادي فإِنَّ مياهَهُمما يُشَبُّ بها غليلُ الهيمِ
- ٥مدّ الحُمَاةَ من الأَسِنَّةِ فوقَهظِلاًّ وذاكَ الظِّلَّ من يَحْمُومِ
- ٦وبشِعْبِ رامَةَ مَعْرَكٌ يغدُو بِهِقَلْبُ الهِزَبْرِ أَسيرِ لَحْظِ الرِّيمِ
- ٧حيثُ التَفَتَّ إِلى مطالِعِ شَمْسِهِأَلفَيْتَها محجوبَةً بِغُيُوم
- ٨مَغْنًى يُدِيرُ به النسيمُ رَحِيقَهُممزوجَةَ الرَّشَفَاتِ من تَسْنِيمِ
- ٩وكأَنَّ مُبْتًسَمَ السحابِ متيَّمٌيبكي عليه بدمعِهِ المسجومِ
- ١٠لِمَنِ المنازلُ كالمَنازِلِ رِفْعَةًوضياءَ آفاقٍ وبُعْدَ نُجُومِ
- ١١ما رَدَّدَ المشتاقُ فيها نظرةًإِلا انْثَنَتْ عن نَضْرَةٍ ونعيمِ
- ١٢أَتُرَى الذي في وَجْهِهِ لِيَ جَنَّةٌيَدْري بأَنِّي أَصطلي بجحيمِ
- ١٣أُبْدِي التَّجَلُّدَ في الكلامِ وأَنطوِيدونَ العذولِ على حَشًى مكلومِ
- ١٤مالِي إِذا اسْتَظْلَلْتُ وارِفَ هَمِّهسَقَطَتْ عَلَيَّ فروعُها بِهُمومِ
- ١٥أَنا بالبراقِعِ والبَلاقِعِ هائِمٌلا أَكْحَلُ الجَفْنيْنِ بالتَّهْوِيمِ
- ١٦كم مَهْمَهٍ خَفَضَتْ رُءُوسَ إِكامِهِنَغَمَ الحُداةِ برَفْعِ أَيدِي الكُومِ
- ١٧نادَى لسانُ الدهرِ باسْمِي ناقصاًفَحَمَلْتُه مِنْهُ على التَّرْخِيمِ
- ١٨ودُعِيتُ بالمرزوقِ ثمّ اسْتَرْجَعَتْأَيَّامُهُ فَدُعِيتُ بالمَحْروم
- ١٩لولا الجدودُ لما ارْتَمَتْ بمُسَافِرٍكَفُّ الغِنَى وتعلَّقَتْ بمُقِيمِ
- ٢٠والحظُّ حتَّى في الحروفِ مُؤَثِّرٌتختصُّ بالتدقيقِ والتفخيمِ
- ٢١ويقبِّلُ الضَّحَّاكُ ما سَفَرَتْ لهمتحتَ العَجَاجَةِ عن أَغَرَّ شَتِيمِ
- ٢٢وتَحَمَّلُوا لِلْفُرْسِ في صَنْعَائِهاأُمَّ التي جاءَتْ على أَحْمِيمِ
- ٢٣وانظِمْ بسِلْكِ القَوْلِ دُرَّ فِعالِهِمْفي لَبَّةِ المنثورِ والمنظومِ