تهز بك الخطوب من الخطاب
حجم الخط
- تَهُزُّ بك الْخُطوبُ من الْخِطابِوتَنْهَزِمُ الكتائِبُ بالكتابِ
- وتخشى نارَ حربِكَ وَهْيَ تَخْبُوفكيف إِذا ارْتَمَتْ شَرَرُ الحِرابِ
- ومذ جَرَّدْتَ عَزْمَكَ وَهْوَ سَيْفٌرَقَبْنَا ما يكونُ من الرقابِ
- فما وَجَّهْتَهُ حتى حَكَمْنَاهُنَالك بالغنيمةِ والإِيابِ
- وَكَزْتَ حَشَا اللَّعِينِ بمُنْكِصَاتٍعلى الأَعقابِ من جِهَةِ العُقَاب
- قطائِعُ تستهلُّ بها المنايافتحسَبُ أَنها قِطَعُ السَّحابِ
- يصارِعُها العُبابُ فيعتليهِبأَهْوَلَ في العُبابِ من العُبابِ
- إِذا انْعَطَفَتْ عليه أَو اسْتَقَامَتْفقُلْ لَعِبَ الحُبابُ على الحُبابِ
- وعُرْبٌ ماجَ منها البَرُّ بحراًأَليس البحرُ من صِفَةِ العِرابِ
- إِذا أُهَبُ القتال تناقَلُوهاأَقَلُّوها أَخَفَّ من الإِهابِ
- أَغِرْبَانَ الشّآمِ حَذَارِ شُؤْمًالكم مُسْتَوْطَنًا في الاغْتِرابِ
- هَفَتْ بكمُ المُنَى فأَطَعْتُمُوهَاعلى الأَمْواهِ من عَدَدِ التُّرابِ
- فكان لكُمْ من التَّضْعِيفِ فَأْلٌعلى مقدارِ تضعيفِ الحِسابِ
- وعند الطَّيْرِ في الرّاياتِ رأْيٌفما يخلو عُقابٌ من عِقابِ