طرحنا فوق غاربها الزمانا
ابن قلاقسأندلسيالوافرالميم
- ١طَرَحْنَا فوقَ غارِبِها الزِّمانافأَسْلَمَها العَرَارُ إِلى الخُزَامَى
- ٢رَعَتْ بالجِزْعِ أَسْنِمَةَ الرَّوابيفجاءَتْ وَهْيَ تحمِلُها سَنَاما
- ٣وما بَرِحَتْ تراوحُ أَو تُغادِيجَمِيماً في أَو جِمَاما
- ٤تَحُطُّ به النّعائِمُ مُتْأَقَاتٍتَرَجْرَجُ فوقَ أَعناقِ النُّعامى
- ٥إِلى أَن عارضَتْنَا فاسْتَرَبْنَاأَكُوماً نحنُ ننظرُ أَمْ إِكاما
- ٦وقالَتْ والخيامُ صَبَاحُ عَشْرٍلِلَيْلَتِها أَلاَ حَيِّ الخياما
- ٧فعُجْنَا بالأَراكِ على أَرَاكٍصَدَحْنَا في ذوائبِهِ حَماما
- ٨ومِلْنا للعقيقِ فقام جِسْمِيبه يَقْرَا على قَلْبِي السَّلاما
- ٩طرحنا العَجْزَ عن أَعجازِ عَيْشٍنُوَشِّحُها على الحَزْمِ الحِزاما
- ١٠ونُوسِعُها بأَيدِي الوَخْدِ مَخْضاًتُطيرُ الريح زُبْدَتَهُ لُغَاما
- ١١وندفَعُ بالسُّرَي منها قِسِيّاًفتقذفُ بالنَّوى مِنَّا سِهاما
- ١٢ونُعْمِلُ كالأَهِلَّةِ ضامراتٍلنبلُغَ فوقها القَمَرَ التَّماما
- ١٣ببابِ الفاضلِ المِفْضالِ حَطَّتْفأَطلَقَها وَأَقْعَدَنَا وقاما
- ١٤تُجَنِّبُها الخوافِيَ والذَُّنَابَيوَتُورِدُها القوداِمَ والقُدَامَى
- ١٥كَأَنَّا إِذْ قطعناهم إِليهِتَعَسَّفْنَا إِلى الصُّبْحِ الظَّلاما
- ١٦يَحُطُّ لِثامَ نائِلِهِ فيبدُووقد عَقَدَ الحياءُ له لِثاما
- ١٧ومِنْ أَحكامِهِ أَنْ ليسَ يُبْقَيعلى الأَحرارِ للدهرِ احْتِكاما
- ١٨شَفَتْ وكَفَتْ فصائِلُهُ فلولاجفونُ الحُورِ أُعْدِمَتِ السَّقَاما
- ١٩وأَسْكَرَنَا بَيَاناً دامَ حَتَّىعَجِبْنَا كيفَ خَدَّرْنا المُدَاما
- ٢٠معانٍ تجلسُ الفُصَحاءُ عنهاوتسمَعُها خواطِرُهُمْ قِياما
- ٢١يتيماتٌ تُصَدِّقُ في عُلاهُمَقَالَةَ مَنْ دعاهُ أَبا اليتامى
- ٢٢ونُعْمَى مَنْ رَأَى الأَجسامَ عُطْلاًفَقَلَّدَها أَيادِيَهُ الجِساما
- ٢٣أَقولُ له وقد أَحْيَتْ يَدَاهُعِظاماً من أَوائله عِظاما
- ٢٤أَبَتْ لِيَ أَنْ أُضامَ صفاتُ مَجْدٍأَبيَ لولا سَمَاحُكَ أَنْ يُضَاما
- ٢٥وما أَبقي احتفالُكَ فيَّ هَمّاًولا فيما يخصُّنِيَ اهتماما
- ٢٦ولكنْ قد بَدَأْتَ به رَحِيقاًأُنَافِسُ أَنْ تُضِيفَ له الخِتاما