من نعمة الصانع الذي صنعك
حجم الخط
- مِن نِعمَةِ الصانِعِ الَّذي صَنَعَكَصاغَكَ لِلمَكرُماتِ وَإِبتَدَعَك
- خُلِقتَ وَتراً فَلَو يُضافُ إِلَيكَ البَحرُ يَومَ الإِفضالِ ماشَفَعَك
- وَقَد تَبَدَّأتَ فاعِلاً حَسَناًفَإِمتَثَلَ الغَيثُ ذاكَ فَإِتَّبَعَك
- يَخِفُّ وَزنُ الرِجالِ مِن صِغَرٍعِندَ مُرَوٍّ رَآكَ أَو سَمِعَك
- شَهِدتُ حَقّاً أَنَّ الَّذي رَفَعَ النَجمَ بِأَيدٍ هُوَ الَّذي رَفَعَك
- فَلِم يُعَنِّ الحُسّادُ أَنفُسَهُموَقَد رَأَوا في السَماءِ مُطَّلَعَك
- يُعجِبُني في الخَليلِ تَكريرُهُ النَفعَ وَخَيرُ الخُلّانِ مَن نَفَعَك
- رَأيُكَ في أُنسَةِ الرِفاقِ وَلَنتَعتاضَ مِنّي مُكَثِّراً شِيَعَك
- سَيراً إِلى ذي الوِزارَتَينِ وَقَدوَعَدتَني فيهِ أَن أَكونَ مَعَك
- إِن تَنسَ أُذكِركَ مُتَّئِبٍوَإِن تَدَعني سَهواً فَلَن أَدَعَك
- ماءَنا بِالصاحِبِ الثَقيلِ وَلَنيَضيقَ بي في المَحَلِّ ماوَسِعَك