قصائد

لو لم يحرم على الأيام إنجادي

ابن قلاقسأندلسيالبسيطالياء

  1. ١لو لَمْ يُحَرَّمْ على الأَيامِ إِنجادِيما واصَلَتْ بَيْنَ إِتْهامي وإِنْجادِي
  2. ٢طوراً أَسيرُ مع الحيتانِ في لُجَجٍوتَارةً في الفيافي بَيْنَ آسادِ
  3. ٣إِمّا بِطامِرَةٍ في ذَا وَطارِمَةًأو في قَتَادٍ على هذا وأَقْتادِ
  4. ٤والناسُ كُثْرٌ ولكنْ لا يقدَّرُ ليإِلا مرافَقَةُ المَلاَّح والحادي
  5. ٥هذا ولَيْتَ طَرِيقَيْ ما رَمَيْتُ لَهُمَسْلُوكَتَانِ لِرُوَّادٍ ووُرّادِ
  6. ٦وما أَسيرُ الى رومٍ ولا عربٍلكنْ لريحٍ وإِبراقٍ وإِرعادِ
  7. ٧أَقلَعْتُ والبَحْرُ قد لانَتْ شكائِمُهُجِدًّا وأَقلَعَ عن مَوْجٍ وإِزْبادِ
  8. ٨فعادَ لا عاد ذا ريحٍ مُدَمِّرَةٍكأَنَّها أُخْتُ تلك الرّيحِ في عادِ
  9. ٩ولا أقولُ أَبَى لي أَن افارقَكُمْفحيثُ ما سِرْتُ يلقاني بمِرْصادِ
  10. ١٠وقد رأيتُ به الأَشراطَ قائِمَةًلأَنَّ أَمواجَهُ تجرِي بأَطْوادِ
  11. ١١تعلُو فلولا كتابُ اللِه صَحَّ لناأَنَّ السّموات منها ذاتُ أَعمادِ
  12. ١٢ونحنُ في منزلٍ يُسْرَى بِسَاكِنِهِفاسْمَعْ حديثَ مُفيمٍ بَيْتُه غادِ
  13. ١٣أَبِيتُ إِنْ بِتُّ منها في مُصَوَّرَةٍمن ضيقِ لَحْدٍ ومن إِظلامِ أَلْحادِ
  14. ١٤لا يَسْتَقِرُّ لنا جَنْبٌ بمضْجَعِهِكأَنَّ حالاتِنا حالاتُ عُبَّادِ
  15. ١٥فكم يُصَعَّرُ خَدٌّ غيرُ مُنْعَفِرٍوكم يَخِرُّ جبينٌ غيرُ سَجَّادِ
  16. ١٦حتى كأَنَّا وكَفُّ النَّوْءِ تُقْلِقُنادراهمٌ قَلَّبَتْها كفُّ نَقَّادِ
  17. ١٧وإِنما نحن في أَحشاءِ جاريةٍكأَنما حَمَلَتْ مِنَّا بأَوْلادِ
  18. ١٨فلا تعُدُّوا لنا يومَ السَّلامَةِ إنْحُزْنا السَّلامَةَ إِلاَّ يومَ مِيلادِ
  19. ١٩يا إِخوتي ولنا من وُدِّنا نَسَبٌعلى تبايُنِ آباءٍ وآجدادِ
  20. ٢٠نقرا حُروفَ التَّهَجِّي عن أَواخِرِهاونحنُ نَخْبِطُ منها في أبي جادِ
  21. ٢١ولا تلاوةَ إِلاَّ ما نُكَرِّرُهُمن مُبْتَدَى النَّحْلِ أو من مُنْتَهَى صادِ
  22. ٢٢متى تُنَوِّرُ آفاقُ المنَارَةِ ليبكوكبٍ في ظلامِ الليل وَقَّادِ
  23. ٢٣وأَلحَظُ الشُّرفاتِ البِيضَ مُشْرِفَةًكالبَيْضِ مُشْرِفَةً في هامِ أَنْجادِ
  24. ٢٤وأَستجِدُّ من الباب القديمِ هوًىعنِ الكنيسةِ فيه جُلّ أَسْنَادي
  25. ٢٥بِحيثُ أَنْشِدُ آثاراً وأُنْشِدُهَافَيُبْلِغُ العُذْرَ نِشْدانِي وإِنشادي
  26. ٢٦القصرُ فالنخلُ فالجَمَّاءُ بينهمافالأثلُ فالقَصَبَاتُ الخُضْرُ فالوادي
  27. ٢٧عَلِّي أَروحُ وأَغدو في معاهِدِهاكما عَهِدْتُ سَقَاها الرَّائحُ الغادي
  28. ٢٨متى تعودُ ديارُ الظَّاعنينَ بِهِمْوالبينُ يطلُبُهمْ بالماءِ والزَّادِ