قصائد

يا صاح أيقظ راقد العود

فتيان الشاغوريأيوبيالسريعرومانسيةالياء

  1. ١يا صاحِ أَيقِظ راقِدَ العودِوَيا لُيَيلاتِ الحِمى عُودي
  2. ٢وَيا غُصونَ البانِ ميلي عَلى الأَغصانِ بِالأَقمارِ أَو مِيدي
  3. ٣وَيا عَذولي خَلِّ تَكرارَكَ الدُروسَ في لَومي وَتَفنيدي
  4. ٤إِنّي لَصَوّامٌ عَنِ العذلِ تَعييدِيَ في تَركِيَ تَعييدي
  5. ٥هَل حَدَق الغزلانِ غازَلنَناأَم لَحَظاتُ الخُرَّدِ الغيدِ
  6. ٦بيضٌ وَسُمرٌ حُمِيَت بِالحِمىبِالبيضِ وَالسُمرِ الأَماليدِ
  7. ٧جُد بِأَياديكَ أَيا ديكُ فَاِنسَخ آيَةَ النَّومِ بِتَسهيدِ
  8. ٨وَهُبَّ يا صاحِ فَقَد صاحَ واعِدٌ بِإِنجازِ المَواعيدِ
  9. ٩وَصِل صَبوحاً بِغَبوقٍ فَمامَوجودُ عَيشٍ مِثلُ مَفقودِ
  10. ١٠أرعِف خَياشيمَ أَباريقِنامِن دَمِ أَوداجِ العَناقيدِ
  11. ١١وَأَجرِ مِن خُرطومِ راووقِناتامورَهُ في بَحرِ ناجودِ
  12. ١٢وَاعرُك بِراحِ الرَّاحِ في الصدر آذانَ هُمومٍ ذات تَنكيدِ
  13. ١٣وَاِركَب كُمَيتاً راضها أَشهَبٌفَاقَا عِتاقَ الضُمَّرِ القُودِ
  14. ١٤فَالهَمُّ لَيلٌ وَهيَ صُبحٌ وَمالَيلٌ بِلا صُبحٍ بِمَطرودِ
  15. ١٥أَطافَ ساقينا عَلَينا بِقِنديلٍ مُضيءٍ أَم بِقِنديدِ
  16. ١٦ما مَلأَ الكَأسَ بِتَفريغِهِ الكِيسَ سِوَى ذي الكَيسِ وَالجودِ
  17. ١٧نَظَّمَ بِالتَبديدِ شَملَ العُلاوَالمَجدُ مِن نَظمٍ وَتَبديدِ
  18. ١٨وَأَنتَ يا مُطرِبُ غَرِّد فَماتَرغيدُ عَيشي غَيرَ تَغريدِ
  19. ١٩اجلُ العَجوز البِكرَ بَينَ الندامَى بِالمَزاميرِ وَداوودِ
  20. ٢٠مُشرِقَةً كَالشَمسِ مَودودَةًكَخلقِ بَدرِ الدينِ مَودودِ
  21. ٢١ساسَ أُمورَ الناسِ في الرَأيِ وَالبَأسِ بِتَشديدٍ وَتَسديدِ
  22. ٢٢فَغيضَ سَيلُ الظُلمِ ثُمَّ اِستَوَتسَفينَةُ الجُودِ عَلى الجودي
  23. ٢٣صَنيعُهُ الجَيِّدُ في دَهرِهِصيغَ لَهُ كَالعِقدِ في الجيدِ
  24. ٢٤فَالمَجدُ ذو قَلبٍ لِأَمراضِهِمُرتَمِضٍ بِالهَمِّ مَزؤودِ
  25. ٢٥فَعافِهِ اللَهُمَّ مِمّا بِهِفَبَرؤُهُ عافِيَةُ الجودِ
  26. ٢٦صُنِ اللَيالي البيضَ مِن نورِ بَدرِ الدينِ عَن أَضدادِهِ السّودِ
  27. ٢٧لَو كانَ يُفدى من أَذىً أَو رَدىبُشِّرَ في الدُنيا بِتَخليدِ
  28. ٢٨قامَت بَراهينُ عَلى فَضلِهِفَمَدحُهُ لَيسَ بِتَقليدِ
  29. ٢٩لا عَدِمَ المَجدُ عُلاهُ فَمانَظيرُهُ يَوماً بِمَوجودِ
  30. ٣٠بَحرُ نَدىً سَيفُ رَدىً باتكٌنَحرَ عدىً نَصرَةُ مَنجودِ
  31. ٣١بِفَتحِهِ ثَغرَ العِدا لَم يَدَعلِلسِلمِ ثَغراً غَيرَ مَسدودِ
  32. ٣٢كَم فَكَّ من عانٍ وَكَم كَفَّ مِنعاتٍ بِإِطلاقٍ وَتَقييدِ
  33. ٣٣وَكَم لَهُ مِن مَكرُماتٍ مَتىعُدَّت تَعَدَّت كُلَّ مَعدودِ
  34. ٣٤إِلى نَداهُ وَإِلى مَدحِهِنَضرِبُ آباطَ المَقاحيدِ
  35. ٣٥تَعنو لَهُ الصيدُ الصَّناديدُ في الرَوعِ اِرتِياعاً كَالرَعاديدِ
  36. ٣٦إِبلالهُ وَالعيدُ جاءا مَعاًفَليَهنِنا عيدانِ في عيدِ
  37. ٣٧لا زالَ في ظِلٍّ مِنَ السَّعدِ وارِفٍ مَدى الأَيّامِ مَمدودِ