وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى
حجم الخط
- وَداعٌ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِنىفَهَيَّجَ لَوعاتٍ الفُؤادِ وَما يَدري
- دَعا بِاِسمِ لَيلى غَيرَها فَكَأَنَّماأَطارَ بِلَيلى طائِراً كانَ في صَدري
- فَهَل يَأثُمَنِّي اللَهُ في أَن ذَكَرتَهاوَعَلَّلَتُ أَصحابي بِها لَيلَةَ القَدرِ
- لَأَطرُدَ ما بِالقَومِ مِن كَسَلِ الكَرىوَما بِالمَطايا مِن كَلالٍ وَمِن فَترِ
- أُحِبُّ الحِمى مِن حُبِّ لَيلى وَساكِناًعَلى الغَمرِ إِن خَبَّرتَ لَيلى عَلى الغَمرِ
- مَرَرتُ عَلى مرانٍ أَنشُدُّ ناقَتيوَمالي عَلَيها مِن قَلوصٍ وَلا بَكرِ
- وَما أُنشِدُ الوُرّادَ إِلّا تَعَرُّضالِواضِحَةِ اللَبناتِ طَيِّبَةِ النَشرِ