البحر أجمع لو غدا أنقاسي
الأرجانيأندلسيالكاملشوقالياء
- ١البحرُ أجمَعُ لو غدا أنقاسيوالبَرُّ أجمَعُ لو غدا قِرطاسي
- ٢وتَخُطُّ عُمْرَ الدَّهرِ لي أَيدي الورىما بِتُّ من شَوقٍ إليك أُقاسي
- ٣فَنِيا ولم يَفِيا بذِكْرِ أقَلِّهفقياسُ وَجْدي فوقَ كُلِّ قِياس
- ٤فارقْتَني فأَرقْتَني من مُقْلتيوتَقاذفَتْ مُقَلُ الوَرى إحساسي
- ٥وذهْبْتَ عن رَأْسي وسِرْتَ فلا تَسلْما مَرَّ بعدَك للفِراقِ براسي
- ٦ما رَوّضَتْ أرضاً بقُرْبي أدمُعيإلاّ وصوَّح نَبْتَها أنفاسي
- ٧مُذْ لم يُنادِمْ نورَ وَجْهِك ناظِريما باتَ مُغْتَبِقاً بكأْسِ نُعاس
- ٨يا راحلاً والقلبُ من صَدْرِ امْرئٍللعَهدِ لا ناسٍ ولا مُتَناس
- ٩لولاكَ أُصبحْ برامةَ ذاكراًدَرْسَ الجَوى لمنازلٍ أَدراس
- ١٠دَرْسٌ حَمامُ الواديَيْنِ يُعيدُهبسُجوعِه فله يَقِلُّ النّاسي
- ١١وببَطْنِ وَجْرةَ والمَهامِهُ دونَهرَشأٌ يُصابِحُني هوىً ويُماسي
- ١٢ظَبْيٌ يَروحُ ويغَتْدي مِن ناظريوالقلبِ بينَ حُبالةٍ وكِناس
- ١٣أنا والنّسيمُ ومُقلتاهُ بَيْننافي طُولِ سُقْمٍ لا يُعادُ تَآس
- ١٤قد كنتُ صَلْدَ المُقلَتيْنِ منَ البُكاأيّامَ لَهْوي جامِحُ الأفْراس
- ١٥فرجَعْتُ لمّا شِبْتُ أسبَقَ دَمعةًمن شَمعةٍ عندَ اشتِعالِ الرّاس
- ١٦وصَحْوتُ إلاّ من تَذَكُّرِ مَن مضىونَفضْتُ مِن عُلَقِ الهوى أَحلاسي
- ١٧أَبتِ النُّهى لي أَن أُحاوِلَ خُلْسةًفي لَذّةٍ والرّاسُ ذو أَخلاس
- ١٨فلئن يَئِسْتُ اليومَ من وَصْلِ الدُّمَىفاليأْسُ إن نَسَبوا أَخٌ للنّاس
- ١٩ولَكَمْ أَرحْنَ وقد سمَحْنَ بمُنْيتيرُوحُ النّجاح خِلافُ رُوح الياس
- ٢٠فاليومَ من زَمنِ الصِّبا لم يَبْقَ ليإلاّ بذِكْرِ عُهودِها اسْتِئْناسي
- ٢١لِلّهِ حَيٌّ قد عَهِدْتُ قِبابَهمْضُربَتْ على العَلَمَيْنِ من أَوطاس
- ٢٢شُوسٌ إذا نَزَلوا قَرَوا أَو نازَلُواقَروُا العُداةَ تَناكُصَ الأنكاس
- ٢٣كم بعدَ ما جَزُّوا النّواصيَ في الوغَىجَرُّوا الشّواصيَ في الثّرى المُتَعاسي
- ٢٤ولدَيهمُ لمّا انتشَوا ثُمَّ اشتَرَواكاسَ العقير لدى عَقيرِ الكاس
- ٢٥فيهمْ غزالٌ لا يُصادُ وخَدُّهدامٍ بنَبْلِ نَواظِرِ الجُلاّس
- ٢٦إن آنسَ العَينانِ من وجَناتهِناراً فمِنها القلبُ في اسْتِقْباس
- ٢٧أَعَجِبْتَ كيف زهَتْ لتَحِكيَ قَدَّهأَعطافُ خُوطِ البانةِ المَيّاس
- ٢٨وبدا ليُشْبِهَ خَدَّه أو خَطَّهفي الرَّوضِ مُشرِقُ وَرْدِه والآس
- ٢٩لا لَومَ بالإغرابِ في مَرعَى المُنىعندي على جِنْسٍ من الأجناس
- ٣٠شَطَطُ الأماني كنتُ أَحسَبُ أنّهمَعنىً تُخَصُّ به طِباعُ النّاس
- ٣١حتّى رأيتُ الدَّهَر يَسألُ رَبَّهعُمْرَ الخِلافةِ في بني العَبّاس
- ٣٢قَومٌ أقامَ الدِّينُ تحت ظِلالهمْوالمُلْكُ وهْو مُوطّدُ الآساس
- ٣٣تَتناسَلُ الخلفاءُ منهمْ دَهرَهاكتناسُلِ الآسادِ في الأَخياس
- ٣٤مُتحدِّرِينَ خلالَ حُجْبِ جلالةٍمن كُلَ أغلبَ باسلٍ هِرْماس
- ٣٥نُسِقوا كما نُسِقَتْ كُعوبُ مُثقَّفٍيَهْدِي بأَعلاها سَنا مِقْباس
- ٣٦فاسْلَمْ أميرَ المُؤمنينَ لدولةٍتَرمي جُدودَ عِداكَ بالإتْعاس
- ٣٧من عالِمٍ للعِلمِ أَرضُ وَقارِهماءُ النَّدى فيها ونارُ الباس
- ٣٨واللُّطْفُ منه للعبادِ وللورَىنَيْلُ الحياةِ به معَ الأنفاس
- ٣٩مَلِكٌ يَرِقُ على الرّعيّةِ رأْفةًقَلْبٌ على الأموالِ منه قاس
- ٤٠تُضحي مُلوكُ الأرضِ في عَرَصاتهِماشِينَ كالأقلامِ في القِرطاس
- ٤١مُتحلِّبُ للوفدِ خِلْفُ نَوالِهأبداً بلا مَرْيٍ ولا إبساس
- ٤٢يُعطِي فيُسْرِفُ في الثّوابِ وإنّماوَزْنُ العِقابِ لدَيْهِ بالقِسطاس
- ٤٣مُستَرشِدٌ باللهِ يُرشِدُ خَلْقَهويَسوسُ بالإنعامِ والإبْآس
- ٤٤قُدْسِيُّ مُلكٍ نُورُه مُتضاعِفٌفالطّرْفُ عنه من المهابةِ خاس
- ٤٥مهما تَجلَّى للعِدا صَعِقوا لهفَهُمُ لخِيفتِه على إيجاس
- ٤٦لمّا غدا شَمساً وكان زَمانُناليلاً وقَلّ اللّيلُ عنْ إشْماس
- ٤٧ضرَبَ الحِجابَ ونابَ عنه طالِعاًبَدْرٌ هَدَى بسَناهُ كُلَّ أُناس
- ٤٨ووزيرُ صِدْقٍ مُصطَفيهِ خليفةٌمنه الهُدَى في ظِلِّ طَوْدٍ راس
- ٤٩تَهدِي الجيوشَ السّودَ من راياتهِأبداً كما تَهْدي العيونَ أَناسي
- ٥٠وله رياحٌ مُسْرَجاتٌ سُخِّرَتْلِتَجوسَ في الآفاقِ كُلَّ مَجاس
- ٥١بلُيوثِ غابِ ذَوابلٍ وصَوارمٍغُلُبٍ لفُرسانِ الوغَى فُرّاس
- ٥٢يَدعون في الهيجاء باسْمِ مُؤَيّدٍمنه يَلينُ شديدُ كلَّ مِراس
- ٥٣تَوقيعُه أبداً له تَفْسيرُهفي كُلّ يَومِ تَخاذُلٍ وتَواس
- ٥٤النّاصِرُ اللهُ المَجِيدُ له وإنلم يأْلَ حُسْنَ سياسةِ السُّوّاس
- ٥٥وكذا إذا ما اللّهُ كان مُحامِياًعن دولةٍ حُرِسَتْ بلا أَحراس
- ٥٦لم يَجتذِبْ لرداء مُلكِكَ هُدْبَهإلاّ لكأْسِ رداهُ صِرْفاً حاس
- ٥٧عُمرُ العُداةِ لكمْ إذا ما جاهَرواعُمرُ السّهامِ وُضِعْنَ في الأعجاس
- ٥٨لا يَظفَرُ الفَرّارُ منك بمأْمَنٍحتّى يَصيرَ مُجاوِرَ الدِّيماس
- ٥٩وهُناكَ أيضاً لا أمانَ فزائدٌقَطْعاً عذابُ عِداك في الأرماس
- ٦٠طَهِّرْ بسَيفِك ظاهِرَ الأرضِ التينَجِسَتُ بوَطْءِ أولئك الأرجاس
- ٦١طَهِّرْهُ غسْلاً منهمُ بدِمائهمْيَطْهُرْ مِنَ الأنجاسِ بالأنْجاس
- ٦٢أَإمامَ أُمّةِ أحمدٍ وإمامُهافي الحَشْرِ يَشْفَعُ للورَى ويُواسي
- ٦٣رُضتَ الزّمانَ فلان بعدَ تَصعُّبٍوصُروفُه قد لِنَّ بعدَ شِماس
- ٦٤وَورِثْتَ من بُردِ النّبيّ المُصطفَىولِباسِ تَقْواهُ أَجلَّ لِباس
- ٦٥ومنَ القضيبِ ملَكْتَ مَلْمَسَ أَنملٍأَعداكَ ذاك الجُودُ بالإلْماس
- ٦٦ولك المُصلَّى والحطيمُ وزَمزَمٌومُبدِّلُ الإيحاشِ بالإيناس
- ٦٧حيث الحمامةُ لا تُنازَعُ طوقَهاوالوَحْشُ يأْمَنُ رَنّةَ الأقواس
- ٦٨والبيتُ مَمدودٌ إليك يَمينُهلا زال يَستَكْسي وأنتَ الكاسي
- ٦٩يا غارسي ونَداكَ غيرُ مُوَّفٍفي القرب أو في البعد سقْيَ غراسي
- ٧٠أمّا المديحُ فلا أَدُلُّ بحُسنِهفَقليُبه مُتجاذِبُ الأمراس
- ٧١لكنْ وَرِثْتُ لكمْ قديمَ مَودّةٍأَضحَتْ قَواعدُها وهُنَّ رواس
- ٧٢وبنيتُ بيتَ هوىً لكم فغدوتُ والتْتأْميلُ سَمْكي والوَلاءُ آساسي
- ٧٣فامنَع يدَ الأيّام من هَدْمي وإنتَنفَحْ بإنْعامٍ فَحُقَّ لِشاس
- ٧٤تَشبيهُ كَفِّكَ بالبحارِ إذا طمَتْتَشبيهُ نُورِ اللّهِ بالنّبِراس
- ٧٥فأَعِدْ إلى الأيّامِ نظْرةَ حازمٍنَطُسٍ لأدواء الزّمانِ نِطاسي
- ٧٦واسْعَدْ بنَصْبِ وَليّ عَهْدٍ للورىفالبيتُ يُدعَمُ لم يَزَلْ بأواس
- ٧٧دوما معاً في دَولةٍ مَحروسةٍتَبقى على الأزمانِ والأحراس
- ٧٨فدَوامُ مُلْكِكُما معاً في غِبْطةٍأَبداً لِمجروحِ اللّيالي آس