قصائد

البحر أجمع لو غدا أنقاسي

الأرجانيأندلسيالكاملشوقالياء

  1. ١البحرُ أجمَعُ لو غدا أنقاسيوالبَرُّ أجمَعُ لو غدا قِرطاسي
  2. ٢وتَخُطُّ عُمْرَ الدَّهرِ لي أَيدي الورىما بِتُّ من شَوقٍ إليك أُقاسي
  3. ٣فَنِيا ولم يَفِيا بذِكْرِ أقَلِّهفقياسُ وَجْدي فوقَ كُلِّ قِياس
  4. ٤فارقْتَني فأَرقْتَني من مُقْلتيوتَقاذفَتْ مُقَلُ الوَرى إحساسي
  5. ٥وذهْبْتَ عن رَأْسي وسِرْتَ فلا تَسلْما مَرَّ بعدَك للفِراقِ براسي
  6. ٦ما رَوّضَتْ أرضاً بقُرْبي أدمُعيإلاّ وصوَّح نَبْتَها أنفاسي
  7. ٧مُذْ لم يُنادِمْ نورَ وَجْهِك ناظِريما باتَ مُغْتَبِقاً بكأْسِ نُعاس
  8. ٨يا راحلاً والقلبُ من صَدْرِ امْرئٍللعَهدِ لا ناسٍ ولا مُتَناس
  9. ٩لولاكَ أُصبحْ برامةَ ذاكراًدَرْسَ الجَوى لمنازلٍ أَدراس
  10. ١٠دَرْسٌ حَمامُ الواديَيْنِ يُعيدُهبسُجوعِه فله يَقِلُّ النّاسي
  11. ١١وببَطْنِ وَجْرةَ والمَهامِهُ دونَهرَشأٌ يُصابِحُني هوىً ويُماسي
  12. ١٢ظَبْيٌ يَروحُ ويغَتْدي مِن ناظريوالقلبِ بينَ حُبالةٍ وكِناس
  13. ١٣أنا والنّسيمُ ومُقلتاهُ بَيْننافي طُولِ سُقْمٍ لا يُعادُ تَآس
  14. ١٤قد كنتُ صَلْدَ المُقلَتيْنِ منَ البُكاأيّامَ لَهْوي جامِحُ الأفْراس
  15. ١٥فرجَعْتُ لمّا شِبْتُ أسبَقَ دَمعةًمن شَمعةٍ عندَ اشتِعالِ الرّاس
  16. ١٦وصَحْوتُ إلاّ من تَذَكُّرِ مَن مضىونَفضْتُ مِن عُلَقِ الهوى أَحلاسي
  17. ١٧أَبتِ النُّهى لي أَن أُحاوِلَ خُلْسةًفي لَذّةٍ والرّاسُ ذو أَخلاس
  18. ١٨فلئن يَئِسْتُ اليومَ من وَصْلِ الدُّمَىفاليأْسُ إن نَسَبوا أَخٌ للنّاس
  19. ١٩ولَكَمْ أَرحْنَ وقد سمَحْنَ بمُنْيتيرُوحُ النّجاح خِلافُ رُوح الياس
  20. ٢٠فاليومَ من زَمنِ الصِّبا لم يَبْقَ ليإلاّ بذِكْرِ عُهودِها اسْتِئْناسي
  21. ٢١لِلّهِ حَيٌّ قد عَهِدْتُ قِبابَهمْضُربَتْ على العَلَمَيْنِ من أَوطاس
  22. ٢٢شُوسٌ إذا نَزَلوا قَرَوا أَو نازَلُواقَروُا العُداةَ تَناكُصَ الأنكاس
  23. ٢٣كم بعدَ ما جَزُّوا النّواصيَ في الوغَىجَرُّوا الشّواصيَ في الثّرى المُتَعاسي
  24. ٢٤ولدَيهمُ لمّا انتشَوا ثُمَّ اشتَرَواكاسَ العقير لدى عَقيرِ الكاس
  25. ٢٥فيهمْ غزالٌ لا يُصادُ وخَدُّهدامٍ بنَبْلِ نَواظِرِ الجُلاّس
  26. ٢٦إن آنسَ العَينانِ من وجَناتهِناراً فمِنها القلبُ في اسْتِقْباس
  27. ٢٧أَعَجِبْتَ كيف زهَتْ لتَحِكيَ قَدَّهأَعطافُ خُوطِ البانةِ المَيّاس
  28. ٢٨وبدا ليُشْبِهَ خَدَّه أو خَطَّهفي الرَّوضِ مُشرِقُ وَرْدِه والآس
  29. ٢٩لا لَومَ بالإغرابِ في مَرعَى المُنىعندي على جِنْسٍ من الأجناس
  30. ٣٠شَطَطُ الأماني كنتُ أَحسَبُ أنّهمَعنىً تُخَصُّ به طِباعُ النّاس
  31. ٣١حتّى رأيتُ الدَّهَر يَسألُ رَبَّهعُمْرَ الخِلافةِ في بني العَبّاس
  32. ٣٢قَومٌ أقامَ الدِّينُ تحت ظِلالهمْوالمُلْكُ وهْو مُوطّدُ الآساس
  33. ٣٣تَتناسَلُ الخلفاءُ منهمْ دَهرَهاكتناسُلِ الآسادِ في الأَخياس
  34. ٣٤مُتحدِّرِينَ خلالَ حُجْبِ جلالةٍمن كُلَ أغلبَ باسلٍ هِرْماس
  35. ٣٥نُسِقوا كما نُسِقَتْ كُعوبُ مُثقَّفٍيَهْدِي بأَعلاها سَنا مِقْباس
  36. ٣٦فاسْلَمْ أميرَ المُؤمنينَ لدولةٍتَرمي جُدودَ عِداكَ بالإتْعاس
  37. ٣٧من عالِمٍ للعِلمِ أَرضُ وَقارِهماءُ النَّدى فيها ونارُ الباس
  38. ٣٨واللُّطْفُ منه للعبادِ وللورَىنَيْلُ الحياةِ به معَ الأنفاس
  39. ٣٩مَلِكٌ يَرِقُ على الرّعيّةِ رأْفةًقَلْبٌ على الأموالِ منه قاس
  40. ٤٠تُضحي مُلوكُ الأرضِ في عَرَصاتهِماشِينَ كالأقلامِ في القِرطاس
  41. ٤١مُتحلِّبُ للوفدِ خِلْفُ نَوالِهأبداً بلا مَرْيٍ ولا إبساس
  42. ٤٢يُعطِي فيُسْرِفُ في الثّوابِ وإنّماوَزْنُ العِقابِ لدَيْهِ بالقِسطاس
  43. ٤٣مُستَرشِدٌ باللهِ يُرشِدُ خَلْقَهويَسوسُ بالإنعامِ والإبْآس
  44. ٤٤قُدْسِيُّ مُلكٍ نُورُه مُتضاعِفٌفالطّرْفُ عنه من المهابةِ خاس
  45. ٤٥مهما تَجلَّى للعِدا صَعِقوا لهفَهُمُ لخِيفتِه على إيجاس
  46. ٤٦لمّا غدا شَمساً وكان زَمانُناليلاً وقَلّ اللّيلُ عنْ إشْماس
  47. ٤٧ضرَبَ الحِجابَ ونابَ عنه طالِعاًبَدْرٌ هَدَى بسَناهُ كُلَّ أُناس
  48. ٤٨ووزيرُ صِدْقٍ مُصطَفيهِ خليفةٌمنه الهُدَى في ظِلِّ طَوْدٍ راس
  49. ٤٩تَهدِي الجيوشَ السّودَ من راياتهِأبداً كما تَهْدي العيونَ أَناسي
  50. ٥٠وله رياحٌ مُسْرَجاتٌ سُخِّرَتْلِتَجوسَ في الآفاقِ كُلَّ مَجاس
  51. ٥١بلُيوثِ غابِ ذَوابلٍ وصَوارمٍغُلُبٍ لفُرسانِ الوغَى فُرّاس
  52. ٥٢يَدعون في الهيجاء باسْمِ مُؤَيّدٍمنه يَلينُ شديدُ كلَّ مِراس
  53. ٥٣تَوقيعُه أبداً له تَفْسيرُهفي كُلّ يَومِ تَخاذُلٍ وتَواس
  54. ٥٤النّاصِرُ اللهُ المَجِيدُ له وإنلم يأْلَ حُسْنَ سياسةِ السُّوّاس
  55. ٥٥وكذا إذا ما اللّهُ كان مُحامِياًعن دولةٍ حُرِسَتْ بلا أَحراس
  56. ٥٦لم يَجتذِبْ لرداء مُلكِكَ هُدْبَهإلاّ لكأْسِ رداهُ صِرْفاً حاس
  57. ٥٧عُمرُ العُداةِ لكمْ إذا ما جاهَرواعُمرُ السّهامِ وُضِعْنَ في الأعجاس
  58. ٥٨لا يَظفَرُ الفَرّارُ منك بمأْمَنٍحتّى يَصيرَ مُجاوِرَ الدِّيماس
  59. ٥٩وهُناكَ أيضاً لا أمانَ فزائدٌقَطْعاً عذابُ عِداك في الأرماس
  60. ٦٠طَهِّرْ بسَيفِك ظاهِرَ الأرضِ التينَجِسَتُ بوَطْءِ أولئك الأرجاس
  61. ٦١طَهِّرْهُ غسْلاً منهمُ بدِمائهمْيَطْهُرْ مِنَ الأنجاسِ بالأنْجاس
  62. ٦٢أَإمامَ أُمّةِ أحمدٍ وإمامُهافي الحَشْرِ يَشْفَعُ للورَى ويُواسي
  63. ٦٣رُضتَ الزّمانَ فلان بعدَ تَصعُّبٍوصُروفُه قد لِنَّ بعدَ شِماس
  64. ٦٤وَورِثْتَ من بُردِ النّبيّ المُصطفَىولِباسِ تَقْواهُ أَجلَّ لِباس
  65. ٦٥ومنَ القضيبِ ملَكْتَ مَلْمَسَ أَنملٍأَعداكَ ذاك الجُودُ بالإلْماس
  66. ٦٦ولك المُصلَّى والحطيمُ وزَمزَمٌومُبدِّلُ الإيحاشِ بالإيناس
  67. ٦٧حيث الحمامةُ لا تُنازَعُ طوقَهاوالوَحْشُ يأْمَنُ رَنّةَ الأقواس
  68. ٦٨والبيتُ مَمدودٌ إليك يَمينُهلا زال يَستَكْسي وأنتَ الكاسي
  69. ٦٩يا غارسي ونَداكَ غيرُ مُوَّفٍفي القرب أو في البعد سقْيَ غراسي
  70. ٧٠أمّا المديحُ فلا أَدُلُّ بحُسنِهفَقليُبه مُتجاذِبُ الأمراس
  71. ٧١لكنْ وَرِثْتُ لكمْ قديمَ مَودّةٍأَضحَتْ قَواعدُها وهُنَّ رواس
  72. ٧٢وبنيتُ بيتَ هوىً لكم فغدوتُ والتْتأْميلُ سَمْكي والوَلاءُ آساسي
  73. ٧٣فامنَع يدَ الأيّام من هَدْمي وإنتَنفَحْ بإنْعامٍ فَحُقَّ لِشاس
  74. ٧٤تَشبيهُ كَفِّكَ بالبحارِ إذا طمَتْتَشبيهُ نُورِ اللّهِ بالنّبِراس
  75. ٧٥فأَعِدْ إلى الأيّامِ نظْرةَ حازمٍنَطُسٍ لأدواء الزّمانِ نِطاسي
  76. ٧٦واسْعَدْ بنَصْبِ وَليّ عَهْدٍ للورىفالبيتُ يُدعَمُ لم يَزَلْ بأواس
  77. ٧٧دوما معاً في دَولةٍ مَحروسةٍتَبقى على الأزمانِ والأحراس
  78. ٧٨فدَوامُ مُلْكِكُما معاً في غِبْطةٍأَبداً لِمجروحِ اللّيالي آس