طربت وشاقتك المنازل من جفن
حجم الخط
- طَرِبَتَ وَشاقَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنِأَلّا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ
- نَظَرَتُ إِلى أَِظعانِ زينَبَ بِاللِّوىفَأَعوَلتَها لَو كانَ إِعوالَها يُغني
- فَوَاللَهِ لا أَنساكِ زينَبُ ما دَعَتمُطوَقَةٌ وَرقاءَ شَجواً عَلى غُصنِ
- فَإِنَّ اِحتِمالَ الحَيِّ يَومَ تَحَمَّلواعَناكِ وَهَل يَعنيكِ إِلّا الَّذي يَعني
- وَمُرسِلَةٌ في السِرِّ أَن قَد فَضَحتَنيوَصَرَّحتَ بِاِسمي في النَسيبِ فَما تَكني
- وَأَشمَتَّ بي أَهلي وَجُلَّ عَشيرَتيلِيَهنَئكَ ما تَهواهُ إِن كانَ ذا يَهني
- وَقَد لا مَني فيها اِبنُ عَمّي ناصِحاًفَقُلتُ لُهُ خُذ لي فُؤادي أَو دَعني