يا رب باك طال مبكاه على
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالراء
- ١يا رُبَّ باكٍ طالَ مبكاه عَلىذَلِكَ العَهد الهَنيء الناضرِ
- ٢ما بَين دَمعٍ فاضحٍ وَتَأوّهٍمتواصلٍ جَزلٍ وَحَزمٍ فاتر
- ٣لا يَستفيق من الدُموع إِلى سِوىنَقراتِ وَجد في فؤاد حائر
- ٤وَإِذا تمثَّل طَيفُه في فكرهرَقصت حَشاشتُه بوجد عامري
- ٥وَإِذا رَأى بَين الأَحبة وَصلةًتَلقاه باك من فراق الهاجر
- ٦وَيَقول هَل من عودة بَعد النَوىفَيعود لي عدل الزَمان الجائر
- ٧فَتُرَدُّ رَوعةُ هائمٍ وَتُبَلُّ حرقةُ والهٍ وَتَنام عَينُ الساهر
- ٨وَيَحل من ذاكَ الوصال محرّمٌوَيَحط في المَغنى رِحالُ السائر
- ٩ويُقال حقَّ القُربُ وَارتجع الهَوىبَعدَ النَوى فاشكر قدومَ الزائر
- ١٠وَأَدر شُموساً قُلِّدَت نجمَ الحَبابِ تدورُ في فلك السُرور الزاهر
- ١١وَاصرف همومَ الدَهر بالصرف الَّذيوافى ووفِّ الفَضل مدحةَ شاكر