يا رب باك طال مبكاه على
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالراء
حجم الخط
- يا رُبَّ باكٍ طالَ مبكاه عَلىذَلِكَ العَهد الهَنيء الناضرِ
- ما بَين دَمعٍ فاضحٍ وَتَأوّهٍمتواصلٍ جَزلٍ وَحَزمٍ فاتر
- لا يَستفيق من الدُموع إِلى سِوىنَقراتِ وَجد في فؤاد حائر
- وَإِذا تمثَّل طَيفُه في فكرهرَقصت حَشاشتُه بوجد عامري
- وَإِذا رَأى بَين الأَحبة وَصلةًتَلقاه باك من فراق الهاجر
- وَيَقول هَل من عودة بَعد النَوىفَيعود لي عدل الزَمان الجائر
- فَتُرَدُّ رَوعةُ هائمٍ وَتُبَلُّ حرقةُ والهٍ وَتَنام عَينُ الساهر
- وَيَحل من ذاكَ الوصال محرّمٌوَيَحط في المَغنى رِحالُ السائر
- ويُقال حقَّ القُربُ وَارتجع الهَوىبَعدَ النَوى فاشكر قدومَ الزائر
- وَأَدر شُموساً قُلِّدَت نجمَ الحَبابِ تدورُ في فلك السُرور الزاهر
- وَاصرف همومَ الدَهر بالصرف الَّذيوافى ووفِّ الفَضل مدحةَ شاكر