سمعت ندا داعي الهوى فأجبته
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالياء
- ١سمعتُ ندا داعي الهَوى فأجبتُهوَكان سماعي دَعوةَ الحُبِّ داعيهْ
- ٢مَليكة حسنٍ أَصبح القَلب ملكَهابِهِ غَنيت عَن وصلتي فهيَ غانيه
- ٣أَبحتُ لَها مَأوى الضَمير فحرّمتعَلَيهِ سِواها وَهِيَ تعلم ما بيه
- ٤عجبت لَها كَيفَ استباحت حشاشَتيفَباحَ لَها عَن مُضمَرِ الأمرِ حاليه
- ٥وَهانَ هَواها غَير صدّ وَمنعةتسرّ التَداني وَالتَنائي عَلانيه