سمعت ندا داعي الهوى فأجبته
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالياء
حجم الخط
- سمعتُ ندا داعي الهَوى فأجبتُهوَكان سماعي دَعوةَ الحُبِّ داعيهْ
- مَليكة حسنٍ أَصبح القَلب ملكَهابِهِ غَنيت عَن وصلتي فهيَ غانيه
- أَبحتُ لَها مَأوى الضَمير فحرّمتعَلَيهِ سِواها وَهِيَ تعلم ما بيه
- عجبت لَها كَيفَ استباحت حشاشَتيفَباحَ لَها عَن مُضمَرِ الأمرِ حاليه
- وَهانَ هَواها غَير صدّ وَمنعةتسرّ التَداني وَالتَنائي عَلانيه