قالوا هو البدر قلت البدر يشبهه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطغزلاللام
حجم الخط
- قالوا هوَ البَدر قُلت البَدر يَشبهُهُوَإِنما الفَرقُ في الأَعطافِ وَالمَيَلِ
- وَقيل غُصنُ النَقا يَحكيه قُلتُ لَهُمما المَيْلُ من خُورٍ كَالميل من ثَمَلِ
- مِن أَين للبدر أَو للغُصن غرّتُهُوَقَدُّه فَهوَ يَأتي المثلَ بالمثَل
- لَو أنَّ لي بهما عن حُبِّه بَدَلاًما بتّ أَشكو إِلى الآمال من وَجل
- وَقيل ظَبيُ النَقا يَحكيه ملتفتاًوَما دَروا الفرقَ بَين الإنسيّ وَالجبلي
- وَقيل خدّاه غَضُّ الوَردِ مثلُهماوَالوَرد مما افتراهُ القَومُ في خَجل
- وَقيل من عينه في نَرجسٍ شَبَهٌوَهَل يُقاسُ أَصفرارٌ مِنهُ بِالكَحَل
- لِلّه كَم لَيلةٍ والت بوصلتِهِالدَهرُ دَهري وَأَوقاتُ الصَفا دُوَلي
- يَسعى إِليّ براحٍ في يَديهِ وَهَلرَأَيتَ بَدراً سَعى بِالشَمس في الحَمَل
- آهٍ لَها من لَيالٍ بِالهَنا سَلفَتلَم يَلقها نائلٌ في الأَعصُرِ الأُوَل
- طالَت بِما تَشتَهي نَفسٌ بِمَن أَلفتوَحَيثُ وَلّت كَأنّ الأَمرَ لَم يَطُل
- يا صاحبي لا تسل عَما جَرى وَجَرَتبِهِ المَدامعُ ما صبٍّ هَوى كَخلي
- فَالقَلب منصدعٌ وَالقُرب ممتنعٌوَالحالُ في اليَأس وَالأَفكارُ في الأَمل
- وَإِن تَرى بيَ حالاتٍ وَتُنكرُهافاعرض وُقِيتَ النَوى إِيّاك من عَذَلي
- فَلَم أَزَل أَرتَجي بَعد الفراق لقاًمِن كافلٍ يَجمَع النائين لَم يَزَل
- فربما كانَ في طيّ الأَسى أَمَلٌوَربما صحّت الأَجسامُ بِالعلل