دع الوجد في قلبي وما شاء يعمل
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلاللام
حجم الخط
- دَع الوَجدَ في قَلبي وَما شاء يَعملُفَماذا عَلَيهِ إِذ جَنى يَتحمّلُ
- وَبِاللَه لا تذكُر إِذا مادَ قدُّهُوَنحتُ سِوى غُصنٍ وَيَعلوهُ بُلبل
- وَإِلا اذكُرَنْ لَيلي وَعَهديَ بِاللَوىفَثمَّ حَبيبٌ لي وَعَهدٌ وَمَنزل
- وَإِن شئتما قَولاً صَريعُ صَبابةٍيَجور الهَوى في قَلبِه وَهوَ يَعدل
- وعوجا عَلى تلكَ الرُسوم وَسائِلاًوَقُولا رَعاكِ اللَه أَين ترحّلوا
- وَإِن يَبعدِ المَرمى وَيَمتدّ سربخٌوَيَيأس مَأمولٌ وَيَنأى مؤمَّل
- فَهات اسقنيها بنتَ كرمٍ كَريمةًفَبالراحِ بَعد اليَأسِ يَحلو التَعلُّل
- أَدرها شَمولاً وَاسقنيها مدامةًوَدع قَولَ من لاموا وَمالوا وَأَوّلوا
- فَما العُمر إِلا بَين صَفوٍ وَقَرقَفٍوَما الفَخر إِلا أَن تَقول فَتفعل