صب لكم عذري القلب مغرمه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالميم
- ١صبٌّ لَكُم عُذريّ القَلب مُغرَمُهُجاري العُيون غَزيرُ الدَمع مُركَمُهُ
- ٢يَبيتُ لَيلتَه مما يكابدُهيَسترحمُ اللَهَ علّ اللَهَ يَرحمه
- ٣في قَلبه شغفٌ يودي إِلى تلفٍالحالُ تظهره وَالحَزمُ يَكتمه
- ٤وَكانَ فيما مَضى لَم يَدرِ فيم بَكَتعَينُ المُحب وَسلْهُ اليَومَ تَفهمه
- ٥للوجدِ فيهِ عَلاماتٌ إِذا ذكرواآلَ الهَوى في الهَوى يَوماً تقدّمه
- ٦وَما بِهِ غَيرُ خافٍ وَهوَ متّضحٌالناسُ تجهله وَاللَهُ يَعلمه
- ٧من نَظرةٍ عَرضَت بل تلك قَد نفثتسحراً بَلى وَرمَت سَهماً تُقوّمه
- ٨دَعجاءُ إِنسانها يُغري القُلوب فَماقَلبٌ يقابله إِلا يُكلّمه
- ٩أَوّاهُ مِن لَوعةٍ لا أَستطيعُ لَهاصَبراً جَميلاً تَكاد اللبَّ تعدمه
- ١٠وَأَدمعٍ تفضحُ الكتمانَ شاهدةًوَالدَمعُ يَفضح ذا الكتمان عَندَمُهُ
- ١١وَلو شَكَوتُ الهَوى يَوماً إِلى أَحدٍما ضاق صَدرُ بِنارِ الوَجدِ أُضرِمه
- ١٢لَقد حفظتُ الهَوى ممن يضيّعهوَما اجتذمت وَداداً باتَ يَجذمه