صب لكم عذري القلب مغرمه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالميم
حجم الخط
- صبٌّ لَكُم عُذريّ القَلب مُغرَمُهُجاري العُيون غَزيرُ الدَمع مُركَمُهُ
- يَبيتُ لَيلتَه مما يكابدُهيَسترحمُ اللَهَ علّ اللَهَ يَرحمه
- في قَلبه شغفٌ يودي إِلى تلفٍالحالُ تظهره وَالحَزمُ يَكتمه
- وَكانَ فيما مَضى لَم يَدرِ فيم بَكَتعَينُ المُحب وَسلْهُ اليَومَ تَفهمه
- للوجدِ فيهِ عَلاماتٌ إِذا ذكرواآلَ الهَوى في الهَوى يَوماً تقدّمه
- وَما بِهِ غَيرُ خافٍ وَهوَ متّضحٌالناسُ تجهله وَاللَهُ يَعلمه
- من نَظرةٍ عَرضَت بل تلك قَد نفثتسحراً بَلى وَرمَت سَهماً تُقوّمه
- دَعجاءُ إِنسانها يُغري القُلوب فَماقَلبٌ يقابله إِلا يُكلّمه
- أَوّاهُ مِن لَوعةٍ لا أَستطيعُ لَهاصَبراً جَميلاً تَكاد اللبَّ تعدمه
- وَأَدمعٍ تفضحُ الكتمانَ شاهدةًوَالدَمعُ يَفضح ذا الكتمان عَندَمُهُ
- وَلو شَكَوتُ الهَوى يَوماً إِلى أَحدٍما ضاق صَدرُ بِنارِ الوَجدِ أُضرِمه
- لَقد حفظتُ الهَوى ممن يضيّعهوَما اجتذمت وَداداً باتَ يَجذمه