قصائد

صب لكم عذري القلب مغرمه

حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالميم

  1. ١صبٌّ لَكُم عُذريّ القَلب مُغرَمُهُجاري العُيون غَزيرُ الدَمع مُركَمُهُ
  2. ٢يَبيتُ لَيلتَه مما يكابدُهيَسترحمُ اللَهَ علّ اللَهَ يَرحمه
  3. ٣في قَلبه شغفٌ يودي إِلى تلفٍالحالُ تظهره وَالحَزمُ يَكتمه
  4. ٤وَكانَ فيما مَضى لَم يَدرِ فيم بَكَتعَينُ المُحب وَسلْهُ اليَومَ تَفهمه
  5. ٥للوجدِ فيهِ عَلاماتٌ إِذا ذكرواآلَ الهَوى في الهَوى يَوماً تقدّمه
  6. ٦وَما بِهِ غَيرُ خافٍ وَهوَ متّضحٌالناسُ تجهله وَاللَهُ يَعلمه
  7. ٧من نَظرةٍ عَرضَت بل تلك قَد نفثتسحراً بَلى وَرمَت سَهماً تُقوّمه
  8. ٨دَعجاءُ إِنسانها يُغري القُلوب فَماقَلبٌ يقابله إِلا يُكلّمه
  9. ٩أَوّاهُ مِن لَوعةٍ لا أَستطيعُ لَهاصَبراً جَميلاً تَكاد اللبَّ تعدمه
  10. ١٠وَأَدمعٍ تفضحُ الكتمانَ شاهدةًوَالدَمعُ يَفضح ذا الكتمان عَندَمُهُ
  11. ١١وَلو شَكَوتُ الهَوى يَوماً إِلى أَحدٍما ضاق صَدرُ بِنارِ الوَجدِ أُضرِمه
  12. ١٢لَقد حفظتُ الهَوى ممن يضيّعهوَما اجتذمت وَداداً باتَ يَجذمه