قصائد

جئت المصلى في سكينة خاشع

ابن الجياب الغرناطيمملوكيالكاملمدحالدال

  1. ١جئتَ المُصَلَّى في سكينَةِ خاشعٍوشعارُك التكبيرُ والتحميدُ
  2. ٢وقد ارتدَيتَ من التواضُعِ مَلبَساًفي طَيِّهِ الترفيعُ والتَّمجِيدُ
  3. ٣فأقمتَ فيه سُنَّةً لولاكَ ماقامَت ولم يَكُ للورى تَعبِيدُ
  4. ٤وأفضتَ بالصدقاتِ فيه سحائبارُوِيَت بِهُنَّ تهائمٌ ونجودُ
  5. ٥ثم انثَنَيتَ وحولَكَ الجندُ الذيصَحِبَتهُ مِن نَصرِ الإلهِ جنودُ
  6. ٦فيه حماةً الدين أنصارُ الهُدَىوالمصرِخُونَ الحقَّ مهما نودوا
  7. ٧فيه بنو الحرب الألى بجهادِهِمللملّة التمهيدُ والتوطيدُ
  8. ٨هم دَمَّرُوا التثليثَ بالعزمِ الذيبمضائِهِ قد أُيِّد التوحيدُ
  9. ٩فيه رُمَاتُكَ عُدةُ الغَزو الأُلىلَهُمُ الإصابةُ فيه والتسدِيدُ
  10. ١٠فقسيُّهم عربية مهما رَمَتأصمت فما عن نبلهنَّ محيدُ
  11. ١١وعمائم تركية من خَلفِهَاسَدَلُوا شعوراً زانُها تَجعِيدُ
  12. ١٢وكأنَّما لمع السيوف بوارقوكأن تِصهَالَ الخيولِ رعودُ
  13. ١٣من كُلِّ نَهدٍ ضامر عَبلِ الشوىمنه إلى نحرِ العدوِّ نهودُ
  14. ١٤من أشهبِ مثل الشهابِ بنارهِيرمي رجيمٌ من عداكَ مريد
  15. ١٥وكأنه التَحَفَ الصباحَ ملاءةًفقميصُهُ من نورِهِ مقدودُ
  16. ١٦أو أدهمٍ حامي الذِّمارِ فكأنَّماهو في بَنِي حامٍ إذاً معدُودُ
  17. ١٧أو أصفر سامي الثليل كأنماجِيدُ الغزالةِ منه ذاك الجيدُ
  18. ١٨التبرُ لونٌ والزبرجَدُ حافرٌوالطرفُ كالمرآةِ وهو حديدُ
  19. ١٩أو أحمرٍ راقَ العيونَ فلونُهُلونُ الخدودِ يَزِينُها التوريدُ
  20. ٢٠أو أشقرٍ كالبرقِ في لونٍ وفيسَبقٍ فنعمَ المطلَبُ المنشودُ
  21. ٢١أما الكميت فلا تسل عن عتقهِما فاته يوم الجلاد شرودُ