جئت المصلى في سكينة خاشع
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالكاملمدحالدال
- ١جئتَ المُصَلَّى في سكينَةِ خاشعٍوشعارُك التكبيرُ والتحميدُ
- ٢وقد ارتدَيتَ من التواضُعِ مَلبَساًفي طَيِّهِ الترفيعُ والتَّمجِيدُ
- ٣فأقمتَ فيه سُنَّةً لولاكَ ماقامَت ولم يَكُ للورى تَعبِيدُ
- ٤وأفضتَ بالصدقاتِ فيه سحائبارُوِيَت بِهُنَّ تهائمٌ ونجودُ
- ٥ثم انثَنَيتَ وحولَكَ الجندُ الذيصَحِبَتهُ مِن نَصرِ الإلهِ جنودُ
- ٦فيه حماةً الدين أنصارُ الهُدَىوالمصرِخُونَ الحقَّ مهما نودوا
- ٧فيه بنو الحرب الألى بجهادِهِمللملّة التمهيدُ والتوطيدُ
- ٨هم دَمَّرُوا التثليثَ بالعزمِ الذيبمضائِهِ قد أُيِّد التوحيدُ
- ٩فيه رُمَاتُكَ عُدةُ الغَزو الأُلىلَهُمُ الإصابةُ فيه والتسدِيدُ
- ١٠فقسيُّهم عربية مهما رَمَتأصمت فما عن نبلهنَّ محيدُ
- ١١وعمائم تركية من خَلفِهَاسَدَلُوا شعوراً زانُها تَجعِيدُ
- ١٢وكأنَّما لمع السيوف بوارقوكأن تِصهَالَ الخيولِ رعودُ
- ١٣من كُلِّ نَهدٍ ضامر عَبلِ الشوىمنه إلى نحرِ العدوِّ نهودُ
- ١٤من أشهبِ مثل الشهابِ بنارهِيرمي رجيمٌ من عداكَ مريد
- ١٥وكأنه التَحَفَ الصباحَ ملاءةًفقميصُهُ من نورِهِ مقدودُ
- ١٦أو أدهمٍ حامي الذِّمارِ فكأنَّماهو في بَنِي حامٍ إذاً معدُودُ
- ١٧أو أصفر سامي الثليل كأنماجِيدُ الغزالةِ منه ذاك الجيدُ
- ١٨التبرُ لونٌ والزبرجَدُ حافرٌوالطرفُ كالمرآةِ وهو حديدُ
- ١٩أو أحمرٍ راقَ العيونَ فلونُهُلونُ الخدودِ يَزِينُها التوريدُ
- ٢٠أو أشقرٍ كالبرقِ في لونٍ وفيسَبقٍ فنعمَ المطلَبُ المنشودُ
- ٢١أما الكميت فلا تسل عن عتقهِما فاته يوم الجلاد شرودُ