حام الحمام لفرصة فاستفرصا

علي الحصري القيروانيمملوكيالكاملهجاءالصاد

حجم الخط
  1. حامَ الحمامُ لِفرصَة فَاِستَفرَصاوَسَرى إِلى شِبلِ الشَرى مُتَقَنِّصا
  2. ظَفَرت أَظافِرَه بِأَصيدِ أَصيَدٍفَعَجِبتُ كَيفَ أَصابَهُ وَتَخَلَّصا
  3. تَرِبَت يَدا مَن عانَهُ فَأَعانَهُفي أَقعَسِ العِزّ المَنيعِ فَأَقعَصا
  4. وَكَأَنَّما أَخَذَ القَصاص لِحُسَّديمنّي بِأَن هاضَ الجَناح وَقَصَّصا
  5. يا مَوتُ لا أَشكوكَ إِنَّ مُصابَهُقَدَرٌ عَلَيَّ يرى وَحَقٌّ حَصحَصا
  6. لِلذّاتِ فَرَغتُ وَإِنَّماجُهدُ المُهَنّا أَن يَعود مُنَغَّصا
  7. وَالشَيبُ نَهنَهَني فَكَم أَعصي النُهىوَأَظُنُّ أَنَّ عَسى يخلّص من عَصى
  8. وَالحُرُّ يَكفيهِ الزَمانُ مُؤَدِّباًشرُّ العَبَدّى مِن تُؤَدِّبُهُ العَصا
  9. عَجِلَ السِرارُ عَلَيكَ يا قَمَرَ العُلاما ضَرَّ لَو مدَّ المَدى فَتَرَبَّصا
  10. لا ينقصُ الفَلَك الهِلال وَإِنَّماأَلفاكَ بَدراً كامِلاً فَتَنَقَّصا
  11. وَأَبى قَضاءُ اللَهِ فيكَ عَلى أَبٍما كانَ أَحرسَهُ عَلَيكِ وَأَحرَصا
  12. لَولا الرَدى الجاري حَمَتكَ حِميَّةٌتَثني الخَميسَ مُنَكَّساً وَمُنَكَّصا
  13. إِنَّ الكَواكِبَ كُنَّ في فَلَكِ العُلايوددنَ لَو قَبَّلنَ مِنكَ الأَخمَصا
  14. لكِن أَصابَكَ حينَ غِظتُ بِكَ العِداقَدرٌ يُصيبُ مُعَمَّما وَمُخَصَّصا
  15. أَترى أَغصّكَ ذِكرُ أُمِّكَ إِذ نَأَتفَلَربَّما ماتَ المَشوقُ تَغَصُّصا
  16. غَدَرت أَباكَ وَغادَرَتكَ لِوَحشَةِما أَنشَزَ البيض الحَسان وَأَنشَطا
  17. وَهَبِ السقامَ مَحا سَناكَ فَما لَهُأَفضى إِلى شَفَتَيكَ حَتّى قَلَّصا
  18. وَلَقَد رَقيتُكَ بَعدَ أَدوِيَةِ الدَوابِاِسمِ الَّذي لَو شاءَ أَبرا الأَبرَصا
  19. فَإِذا القَضاءُ يَقولُ لي لا بُدَّ أَنتَثوي فَتَروي مِن مَدامِعكَ الحَصا
  20. لَم يَقضِ مُنيَتَهُ وَعيشي بَعدَهُإِلّا لِتوثِقني الذُنوب وَيَخلُصا
  21. هَل كَالَّذي لَم يَجنِ قَطّ وَلَم يَخُنمَن كانَ يَمدَحُ أَو يَذُمُّ تَخَرُّصا
  22. ما لي أَمُدُّ إِلى المُلوكِ وَغَيرهمكَفّي لِأَقبِضَ نائِلاً أَو أَقنُصا
  23. وَالنَزرُ يَكفيني مَعَ الكَرَمِ الَّذيأَحيا نِزاراً في دُناها وَالقَصا
  24. في فيَّ صمصامُ الحمامِ المُنتَضىوَبِخاطِري درُّ المَعالي المُنتَصى
  25. وَأَنا الغَنِيُّ فَما أُبالي هِمَّةًأَغلى الهمامُ فَرائِدي أَم أَرخَصا
  26. إِنَّ المُتَوّج حينَ أَقبَل نَحوَهُإِن لَم يَقُم عزّاً إِلَيَّ تَقَرفصا
  27. لَو كُنتُ في غَيرِ الجَزيرَةِ أَعمَلتمِصرٌ إِلَيَّ اليَعملاتِ الرُقَّصا
  28. لكِنَّني حَيثُ المَعالي لا تُرىوَيُعَدُّ جامِعُ فَضلِهِنَّ مُلَخَّصا
  29. هذا مَحَلٌّ لا أُحِبُّ حُلولَهُوَالمَحلُ أَقصَدَني إِلَيهِ وَأَشخَصا
  30. اِنظُر لِعَيني اليَومَ كَيفَ تَقَلَّبَتوَاِسأَل عَنِ الخَبَرِ اليَقينِ وَأَفحَصا
  31. بِالأَمسِ عَدّتني القِراءَةُ حَمزَةًوَاليَومَ عَدّني القَريض الأَحوَصا
  32. لَولا رِياحُ رِياحٍ لَم أَكُ أمتَطيذا الأَخضَرَ الطامي وَذاكَ الأَحوَصا
  33. وَطَنٌ بِغَيرِ غِنىً أَحَبُّ إِلى الفَتىمِن غُربَةٍ تغنيهِ إِذ لا مخلصا
  34. لَو عاشَ لي عَبدُ الغنيّ هنا هناعيشي وَإِن فارَقت ريماً أَخمَصا
  35. عَقص الظَلام عَلى الصَباحِ وَلَم يَكُنلَولا غَدائِرهُ الظَلامُ لِيَعقَصا
  36. أَبكي عَلى اِبنِ ذُكاء إِنَّ ذكاءَهُفَكَّ المعمّى وَاِستَبانَ الأَعوَصا
  37. أقلامهُ أَسَلٌ تَروعُ عَدُوُّهُوَكَلامهُ درٌّ يفوتُ الغوَّصا
  38. طِفلٌ وَلَستُ أَرى حجاهُ بِأَشيَبٍحَتّى أَرى طولَ الطلاةِ
  39. يُصغي إِلى الذِكرِ الحَكيمِ وَيَقتَفيقرّاءَهُ وَسِواهُ يَقفو القصَّصا
  40. وَيُواظِبُ الكتّابَ لَيسَ بِخائِصٍعَنهُ إِذا كانَ الأَصاغِر خيّصا
  41. مُتَعَوِّداً أَلّا مَحيصَ لِطَرفِهِعَن لَوحِهِ حَتّى يعبهُ مُمحَّصا
  42. كانَ المَآرِب فيهِ حَتّى رابَنيوَرَمٌ بِعَينَيهِ أَبى أَن يخمَصا
  43. لَو ناصَ نصّ الفِقهَ قَبلَ بُلوغِهِهَيهاتَ ما أَهلُ النَجابَةِ نُوَّصا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها