حام الحمام لفرصة فاستفرصا
علي الحصري القيروانيمملوكيالكاملهجاءالصاد
حجم الخط
- حامَ الحمامُ لِفرصَة فَاِستَفرَصاوَسَرى إِلى شِبلِ الشَرى مُتَقَنِّصا
- ظَفَرت أَظافِرَه بِأَصيدِ أَصيَدٍفَعَجِبتُ كَيفَ أَصابَهُ وَتَخَلَّصا
- تَرِبَت يَدا مَن عانَهُ فَأَعانَهُفي أَقعَسِ العِزّ المَنيعِ فَأَقعَصا
- وَكَأَنَّما أَخَذَ القَصاص لِحُسَّديمنّي بِأَن هاضَ الجَناح وَقَصَّصا
- يا مَوتُ لا أَشكوكَ إِنَّ مُصابَهُقَدَرٌ عَلَيَّ يرى وَحَقٌّ حَصحَصا
- لِلذّاتِ فَرَغتُ وَإِنَّماجُهدُ المُهَنّا أَن يَعود مُنَغَّصا
- وَالشَيبُ نَهنَهَني فَكَم أَعصي النُهىوَأَظُنُّ أَنَّ عَسى يخلّص من عَصى
- وَالحُرُّ يَكفيهِ الزَمانُ مُؤَدِّباًشرُّ العَبَدّى مِن تُؤَدِّبُهُ العَصا
- عَجِلَ السِرارُ عَلَيكَ يا قَمَرَ العُلاما ضَرَّ لَو مدَّ المَدى فَتَرَبَّصا
- لا ينقصُ الفَلَك الهِلال وَإِنَّماأَلفاكَ بَدراً كامِلاً فَتَنَقَّصا
- وَأَبى قَضاءُ اللَهِ فيكَ عَلى أَبٍما كانَ أَحرسَهُ عَلَيكِ وَأَحرَصا
- لَولا الرَدى الجاري حَمَتكَ حِميَّةٌتَثني الخَميسَ مُنَكَّساً وَمُنَكَّصا
- إِنَّ الكَواكِبَ كُنَّ في فَلَكِ العُلايوددنَ لَو قَبَّلنَ مِنكَ الأَخمَصا
- لكِن أَصابَكَ حينَ غِظتُ بِكَ العِداقَدرٌ يُصيبُ مُعَمَّما وَمُخَصَّصا
- أَترى أَغصّكَ ذِكرُ أُمِّكَ إِذ نَأَتفَلَربَّما ماتَ المَشوقُ تَغَصُّصا
- غَدَرت أَباكَ وَغادَرَتكَ لِوَحشَةِما أَنشَزَ البيض الحَسان وَأَنشَطا
- وَهَبِ السقامَ مَحا سَناكَ فَما لَهُأَفضى إِلى شَفَتَيكَ حَتّى قَلَّصا
- وَلَقَد رَقيتُكَ بَعدَ أَدوِيَةِ الدَوابِاِسمِ الَّذي لَو شاءَ أَبرا الأَبرَصا
- فَإِذا القَضاءُ يَقولُ لي لا بُدَّ أَنتَثوي فَتَروي مِن مَدامِعكَ الحَصا
- لَم يَقضِ مُنيَتَهُ وَعيشي بَعدَهُإِلّا لِتوثِقني الذُنوب وَيَخلُصا
- هَل كَالَّذي لَم يَجنِ قَطّ وَلَم يَخُنمَن كانَ يَمدَحُ أَو يَذُمُّ تَخَرُّصا
- ما لي أَمُدُّ إِلى المُلوكِ وَغَيرهمكَفّي لِأَقبِضَ نائِلاً أَو أَقنُصا
- وَالنَزرُ يَكفيني مَعَ الكَرَمِ الَّذيأَحيا نِزاراً في دُناها وَالقَصا
- في فيَّ صمصامُ الحمامِ المُنتَضىوَبِخاطِري درُّ المَعالي المُنتَصى
- وَأَنا الغَنِيُّ فَما أُبالي هِمَّةًأَغلى الهمامُ فَرائِدي أَم أَرخَصا
- إِنَّ المُتَوّج حينَ أَقبَل نَحوَهُإِن لَم يَقُم عزّاً إِلَيَّ تَقَرفصا
- لَو كُنتُ في غَيرِ الجَزيرَةِ أَعمَلتمِصرٌ إِلَيَّ اليَعملاتِ الرُقَّصا
- لكِنَّني حَيثُ المَعالي لا تُرىوَيُعَدُّ جامِعُ فَضلِهِنَّ مُلَخَّصا
- هذا مَحَلٌّ لا أُحِبُّ حُلولَهُوَالمَحلُ أَقصَدَني إِلَيهِ وَأَشخَصا
- اِنظُر لِعَيني اليَومَ كَيفَ تَقَلَّبَتوَاِسأَل عَنِ الخَبَرِ اليَقينِ وَأَفحَصا
- بِالأَمسِ عَدّتني القِراءَةُ حَمزَةًوَاليَومَ عَدّني القَريض الأَحوَصا
- لَولا رِياحُ رِياحٍ لَم أَكُ أمتَطيذا الأَخضَرَ الطامي وَذاكَ الأَحوَصا
- وَطَنٌ بِغَيرِ غِنىً أَحَبُّ إِلى الفَتىمِن غُربَةٍ تغنيهِ إِذ لا مخلصا
- لَو عاشَ لي عَبدُ الغنيّ هنا هناعيشي وَإِن فارَقت ريماً أَخمَصا
- عَقص الظَلام عَلى الصَباحِ وَلَم يَكُنلَولا غَدائِرهُ الظَلامُ لِيَعقَصا
- أَبكي عَلى اِبنِ ذُكاء إِنَّ ذكاءَهُفَكَّ المعمّى وَاِستَبانَ الأَعوَصا
- أقلامهُ أَسَلٌ تَروعُ عَدُوُّهُوَكَلامهُ درٌّ يفوتُ الغوَّصا
- طِفلٌ وَلَستُ أَرى حجاهُ بِأَشيَبٍحَتّى أَرى طولَ الطلاةِ
- يُصغي إِلى الذِكرِ الحَكيمِ وَيَقتَفيقرّاءَهُ وَسِواهُ يَقفو القصَّصا
- وَيُواظِبُ الكتّابَ لَيسَ بِخائِصٍعَنهُ إِذا كانَ الأَصاغِر خيّصا
- مُتَعَوِّداً أَلّا مَحيصَ لِطَرفِهِعَن لَوحِهِ حَتّى يعبهُ مُمحَّصا
- كانَ المَآرِب فيهِ حَتّى رابَنيوَرَمٌ بِعَينَيهِ أَبى أَن يخمَصا
- لَو ناصَ نصّ الفِقهَ قَبلَ بُلوغِهِهَيهاتَ ما أَهلُ النَجابَةِ نُوَّصا