قصائد

أرى ابن حريث لا يبالي عضيهتي

ابن الروميعباسيالطويلالياء

  1. ١أرى ابنَ حريثٍ لا يُبالي عضيهتيوما زال قِدماً بالعضيهة راضيا
  2. ٢ولو نِكتُ أيضاً أمَّه لم يبالنيكما أنه لم يلتبِس بهجائيا
  3. ٣وما ضرَّه ألا يُبالي بعدهاركوبي إياها بحيث يرانيا
  4. ٤لساني وأيري لو تبيَّن أمرَهسواءٌ إذا ما قنَّعاهُ المخازيا
  5. ٥هما الطرفان العارمانِ كلاهماسواءٌ على من كان غيران حاميا
  6. ٦ألم تر أن اللَّهَ حَدَّ عليهمابحدٍّ وكان اللَّهُ بالعدل قاضيا
  7. ٧أيا بنَ حريثٍ نكتُ أمَّكَ في استهاتصبَّرُ مهجُوّاً وأجزعُ هاجيا
  8. ٨فدونك فاصبِرْ للهجاء فإننيزعيمٌ به ما أصبح النيلُ جاريا
  9. ٩إذا لم يبالِ المرءُ عَبطَ أديمِهِفعابطُهُ أحرى بأنْ لا يُباليا
  10. ١٠هجائيكَ يَشفيني وإن لم تُبالِهوحَسبُك داءً أن أنال شِفائيا
  11. ١١حلفتُ لئن أصبحت تضحكُ هازئاًبشعري لقد أمسى ضَميرُك باكيا
  12. ١٢وإنك في تنبيح شِعْري وقد بدَتْنواقدُه من صفْحتَيك دواميا
  13. ١٣لَكالكلبِ في تَعضيضه قرنَ قِرنهوقد أنفَدَتْه طعنةٌ هي ماهيا
  14. ١٤وأصبحَ يُخفي ما به مُتَجَلِّداًوإن كان لا يُخفي بذلك خافيا
  15. ١٥تكلَّف حِلماً ليس منه سَجيةًوأَغضى على أقذائه مُتغاضيا
  16. ١٦ليُبلِغَني عنه رباطةَ جأشِهفيكسرُ في ذَرْعي ويكْسِفُ باليا
  17. ١٧وما احتالَ إلا بعدما عيلَ صبرُهوأَوْلى بداهٍ أن يُخادعَ داهيا
  18. ١٨كأني أراهُ حين قَدَّر أمرَهُفأمَّر نفسيه هنالك خاليا
  19. ١٩فقالت له إحداهما إنَّ ذِلةًمن المرءِ أن يُحمَى وألا يُحاميا
  20. ٢٠ولستَ من القومِ الذين إذا حَمَوافلا تتعرضْ للذي لستَ كافيا
  21. ٢١وقالتْ له الأخرى وما نصحتْ لهبلى وارْكب الغوْصاءَ واغشَ المغاشيا
  22. ٢٢فزوالها عن كيدِها ونكيرِهافلم يرَ إلا التُّرَّهاتِ اللواهيا
  23. ٢٣فأصغى إلى أمرِ التي نصحتْ لهوإمّا أتى رشداً فما ذاك غاويا
  24. ٢٤عسى ابن حُريثٍ تستريحُ ظنونُهإلى أنني عانيتُ فيه القوافيا
  25. ٢٥فيَشفي جواهُ أو يُنفِّس كَربهتظنِّيهِ أنْ قد شقَّني وعنانيا
  26. ٢٦فلا يتخيلْ فيَّ ذاك بجهلهفلستُ لما أهدي إليه مُعانيا
  27. ٢٧وأنَّى أعاني فيه شعراً أقولهوهاجيهِ لا يبغي إليه المرَاقيا
  28. ٢٨وذاك لأن الشتْم في كلِّ ساقطيجيء مَجيءَ السيل يطلبُ واديا
  29. ٢٩سيولٌ دعاها مستقَرٌّ وقادهامَسيلٌ فجاءت مُفْعَمات طواميا
  30. ٣٠بَلى إنما المَرقَى الكؤود على امرئٍتطلَّع أشرافَ الجبالِ العواليا
  31. ٣١كأهل الندى والبأس والعِلم والحجىسقى اللَّه هاتيك الذُّرى والروابيا