قصائد

لمن الرسوم برامتين بلينا

الوأواء الدمشقيعباسيالكاملرومانسيةالنون

  1. ١لِمَنِ الرُّسُومُ بِرَامَتَيْنِ بلِيناكسيت مَعَالِمُهَا الهَوى وَعَرِينا
  2. ٢دِمَنٌ فُطِمْنَ مِنَ الصِّبى وَتَبَدَّلَتْحَرَكاتُهُنَّ مِنَ الغَرامِ سُكُونا
  3. ٣أَيْقَظْتُ فِيها كُلَّ وَجْدٍ هَاجِعٍبِيَدِ السُّهادِ وَمَا أَرَدْتُ مُعِينا
  4. ٤وَجَرَتْ رِكابُ البَيْنِ فيها بِالجَوىفَتَخالُها بَيْنَ الحُزُونِ حُزُونا
  5. ٥لَوْ كُنْتُ أَعِرفُ عَاذِلاً مِنْ عَاذِرٍمَا كُنْتُ بَيْنَ طَلِيقِهِنَّ رَهِينا
  6. ٦لاَ طلَّ مِنْ دَمْعِي عَلَى أَطْلالِهامَا لَمْ يَكُنْ بِفنائِها يُغْنِينا
  7. ٧وَاهاً لأَيَّامِ الرَّبِيباتِ الَّتيفِيها نَحُلُّ نَوىً وَنَعْقِدُ لِينا
  8. ٨أَفَلَت كواكِبُ صَوتي بِأُفولِهافَلَو أَنَّ أَيّاماً بَقينَ بَقِينا
  9. ٩سَهَّلْنَ وَعْرَ الوَجْدِ في طُرُقِ الهَوىوَبَذَلْنَ مِنْ وَجْدِ العَزاءِ مَصُونا
  10. ١٠دِمَنٌ كَأَنَّ البَيْنَ فِيها آخِذٌبِيَمِينِهِ مِنِّي عَلَيَّ يَمِينا
  11. ١١كَتَبَتْ بِأَقْلامِ التَّفَجُّعِ أَحْرُفاًتُقْرَا بِأَفْواهِ الجُفُونِ خَفِينا
  12. ١٢فَكَأَنَّني وَحَبِيبُ قَلْبي مُنْشِدٌيا رَبْعَ خَوْلَةَ مِنْ هَوَاكِ خَلِينا
  13. ١٣تَاللَهِ لَوْ أُنْسِيتُ في سِنَةِ الكَرىشَوْقي إِلَيْكِ لَمَا رَقَدْتُ سِنِينا
  14. ١٤وَمُوَجِّهِ العَبَراتِ وَسنَانِ الحَشىعَمَّا يُبِينُ مِنَ الضَّمِيرِ دَفِينا
  15. ١٥أَضْحى يَقِينُ الصَّبْرِ بَيْنَ ضُلوُعِهِشَكّاً وَمَسْرُورُ الدُّمُوعِ حَزِينا
  16. ١٦حَتَّى تَطَلَّعَ قَلْبُهُ مِنْ صَدْرِهِجَزَعاً وَأَظْهَرَ سِرَّهُ المَكْنُونَا
  17. ١٧لَعِبَتْ بِهِ أَيْدي البِلى فِي مَلْعَبٍلَوْ أَنَّنَا مُتْنا بِهِ لَحَيينا
  18. ١٨عَلِقَ الهَوى مِنْهُ بِرُكْنِ رِعايَةٍمَازَالَ في وَلَعِ السُّلُوِّ رَكِينا
  19. ١٩صَالَ الزَّمانُ بِهِ عَلى أَحْدَاثِهِحَتَّى كَأَنَّ لَهُ عَلَيْهِ دُيُونا
  20. ٢٠تَفْنى مَدَامِعُنا وَمَا نَفْنى بِهافَكَأنَّها سَخِطَتْ لِما يُرْضِينا
  21. ٢١مُتَرَسِّماتٍ بِالرُّسُومِ تَخَالُ فيأَلْوَانِها مِمَّا بِنا تَلْوِينا
  22. ٢٢حَتَّى لَقَدْ ضَمِنَتْ لأَحْمَدَ عنْوَةًأَنْ لا يَزَالَ عَلَى الخُطُوبِ مُعِينا
  23. ٢٣حَرَمٌ لِغَاشِيَةِ النَّدى لَوْ لَمْ يَكُنْتُغْشى يَدَاهُ بِالسُّؤَالِ غُشِينا
  24. ٢٤كَرَمٌ تَمَكَّنَ فيهِ حَتَّى لَمْ تَدَعْأَوْصَافُهُ لِتَكَرُّمٍ تَمْكِينا
  25. ٢٥قَدْ أَوْرَقَتْ مِنْهُ الظُّنُونُ وَأَثْمَرَتْنَيْلاً يَظَلُّ الشَّكُّ فيهِ يَقِينا
  26. ٢٦طَلَبَتْ مَوَاهِبُهُ مُنى طُلابِهافَوَقَفْنَ مِمَّا قَدْ وَقَفْنَ وَجِينا
  27. ٢٧يَهْتَزُّ لِلْجَدْوى اهْتِزَازَ مُهَنَّدٍأَبْلَتْ مَضَارِبُهُ الغَدَاةَ جُفُونا
  28. ٢٨تُثْنَى إِلَيْهِ أَعِنَّةُ الرَّوْعِ الَّذييَدَعُ الجَوادَ مِنَ الأَمَانِ هَجِينا
  29. ٢٩خَطَبَ السُّيوفَ مِنَ الحُتُوفِ وَلَمْ يَكُنْبِمُهُورِهِنَّ عَلَى البَقاءِ ضَنِينا
  30. ٣٠وَكَذَاكَ أَطْرَافُ القَنا مِنْ طَعْنِهِتَرَكَتْ لأَوْراقِ الصُّخُورِ غُصُونا
  31. ٣١كَالشَّمْسِ حُسْناً وَالحُسَامِ خُشُونَةًوَالمُزْنِ جُوداً وَالأَرَاكَةِ لِينا
  32. ٣٢يا مُسْقِماً بِالْبَذْلِ صِحَّةَ مَالِهِفِينا وَهادِمَهُ بِما يَبْنِينا
  33. ٣٣أَسْرَجْتَ في دَاجِي الوَغى لِبَني العِدَاسُرُجاً بِكَفِّكَ في النُّحُورِ طَعِينا
  34. ٣٤وَعَلَوْتَ مِنْ شَرَفِ النِّزَالِ بِمَنْزِلٍجَعَلَ الثُّرَيَّا فِي ثَرَاهُ كَمِينا
  35. ٣٥لا بَاتَ بَأْسُكَ تَحْتَ أَشْراكِ الوَغىأَبَداً لِحُزْنِ الحادِثاتِ حَزِينا
  36. ٣٦أَيْنَعْتَ لِي في نَبْعَتِي وَرقَ الغِنىوَدَفَعْتَ عَنِّي بِاليَقِينِ ظُنُونا
  37. ٣٧وَلَقَدْ رَقَتْ هِمَمِي ظُهُورَ عَزائِميوَغَدَوْتُ لِلْجَوْزاءِ فِيكَ قَرِينا
  38. ٣٨وَكَسَوْتَنِي وَالْمَكْرُمَاتُ تَقُولُ لِياِفْخَرْ بِأَنَّكَ مُذْ كُسِيتَ كُسِينا
  39. ٣٩مِنْ كُلِّ سَافِرَةِ الطِّرازِ كأنَّهاتَصِفُ المَكارِمَ كَيْفَ شِئْتَ وَشِينا
  40. ٤٠لَوْ كُنَّ في فَلَكٍ لَكُنَّ كَواكِباًأَوْ كُنَّ في وَجْهٍ لَكُنَّ عُيُونا
  41. ٤١وَكأَنَّما الآمَالُ عَنْكَ تَفَرَّعَتْفِينا فَما يَطْلُبْنَ غَيْرَكَ فِينا
  42. ٤٢فَاسْلَمْ فَإِنَّكَ مَا سَلِمْتَ مِنَ الرَّدىوَسُقِيتَ مِنْ مَاءِ الحَياةِ سُقِينا