طال الثواء على رسوم المنزل
حجم الخط
- طالَ الثَواءُ عَلى رُسومِ المَنزِلِبَينَ اللَكيكِ وَبَينَ ذاتِ الحَرمَلِ
- فَوَقَفتُ في عَرَصاتِها مُتَحَيِّراًأَسلُ الدِيارَ كَفِعلِ مَن لَم يَذهَلِ
- لَعِبَت بِها الأَنواءُ بَعدَ أَنيسِهاوَالرامِساتُ وَكُلُّ جَونٍٍ مُسبَلِ
- أَفَمِن بُكاءِ حَمامَةٍ في أَيكَةٍذَرَفَت دُموعَكَ فَوقَ ظَهرِ المَحمِلِ
- كَالدُرِّ أَو فَضَضِ الجُمانِ تَقَطَّعَتمِنهُ عَقائِدُ سِلكِهِ لَم يوصَلِ
- لَمّا سَمِعتُ دُعاءَ مُرَّةَ إِذ دَعاوَدُعاءَ عَبسٍ في الوَغى وَمُحَلِّلِ
- نادَيتُ عَبساً فَاِستَجابوا بِالقَناوَبِكُلِّ أَبيَضَ صارِمٍ لَم يَنجَلِ
- حَتّى اِستَباحوا آلَ عَوفٍ عَنوَةًبِالمَشرَفِيِّ وَبِالوَشيجِ الذُبَّلِ
- إِنّي اِمرُؤٌ مِن خَيرِ عَبسٍ مَنصِباًشَطرِي وَأَحمي سائِري بِالمُنصُلِ
- إِن يُلحَقوا أَكرُر وَإِن يُستَلحَمواأَشدُد وَإِن يُلفَوا بِضَنكٍ أَنزِلِ
- حينَ النُزولُ يَكونُ غايَةَ مِثلِناوَيَفِرُّ كُلَّ مُضَلَّلٍ مُستَوهِلِ
- وَلَقَد أَبيتُ عَلى الطَوى وَأَظَلُّهُحَتّى أَنالَ بِهِ كَريمَ المَأكَلِ
- وَإِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَت وَتَلاحَظَتأُلفيتُ خَيراً مِن مُعَمٍّ مُخوَلِ
- وَالخَيلُ تَعلَمُ وَالفَوارِسُ أَنَّنيفَرَّقتُ جَمعَهُمُ بِطَعنَةِ فَيصَلِ
- إِذ لا أُبادِرُ في المَضيقِ فَوارِسيوَلا أُوَكِّلُ بِالرَعيلِ الأَوَّلِ
- وَلَقَد غَدَوتُ أَمامَ رايَةِ غالِبٍيَومَ الهَياجِ وَما غَدَوتُ بِأَعزَلِ
- بَكَرَت تُخَوِّفني الحُتوفَ كَأَنَّنيأَصبَحتُ عَن غَرَضِ الحُتوفِ بِمَعزِلِ
- فَأَجَبتُها إِنَّ المَنِيَّةَ مَنهَلٌلا بُدَّ أَن أُسقى بِكَأسِ المَنهَلِ
- فَاِقِني حَياءَكِ لا أَبا لَكِ وَاِعلَميأَنّي اِمرُؤٌ سَأَموتُ إِن لَم أُقتَلِ
- إِنَّ المَنِيَّةَ لَو تُمَثَّلُ مُثِّلَتمِثلي إِذا نَزَلوا بِضَنكِ المَنزِلِ
- وَالخَيلُ ساهِمَةُ الوُجوهِ كَأَنَّماتُسقى فَوارِسُها نَقيعَ الحَنظَلِ
- إِذا حُمِلتُ عَلى الكَريهَةِ لَم أَقُلبَعدَ الكَريهَةِ لَيتَني لَم أَفعَلِ