نأتك رقاش إلا عن لمام
حجم الخط
- نَأَتكَ رَقاشِ إِلّا عَن لِمامِوَأَمسى حَبلُها خَلَقَ الرِمامِ
- وَما ذِكرى رَقاشِ إِذا اِستَقَرَّتلَدى الطَرفاءِ عِندَ اِبنَي شَمامِ
- وَمَسكِنُ أَهلَها مِن بَطنِ جَزعٍتَبيضُ بِهِ مَصايِيفُ الحَمامِ
- وَقَفتُ وَصُحبَتي بِأُرَينَباتٍعَلى أَقتادِ عوجٍ كَالسَمامِ
- فَقُلتُ تَبَيَّنوا ظُعُناً أَراهاتَحُلُّ شُواحِطاً جُنحَ الظَلامِ
- لَقَد مَنَّتكَ نَفسُكَ يَومَ قَوٍّأَحاديثَ الفُؤادِ المُستَهامِ
- وَقَد كَذَبَتكَ نَفسُكَ فَاِكذَبَنهالِما مَنَّتكَ تَغريراً قَطامِ
- وَمُرقِصَةٍ رَدَدتُ الخَيلَ عَنهاوَقَد هَمَّت بِإِلقاءِ الزَمامِ
- فَقُلتُ لَها اِقصِري مِنهُ وَسيريوَقَد عَلِقَ الرَجائِزُ بِالخِدامِ
- وَخَيلٍ تَحمِلُ الأَبطالَ شُعثغَداةَ الرَوعِ أَمثالَ السِهامِ
- عَناجيجٍ تَخُبُّ عَلى رَحاهاتُثيرُ النَقعَ بِالمَوتِ الزُؤامِ
- إِلى خَيلٍ مُسَوَّمَةٍ عَلَيهاحُماةُ الرَوعِ في رَهَجِ القَتامِ
- عَلَيها كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍإِلى شُربِ الدِماءِ تَراهُ ظامي
- بِأَيديهِم مُهَنَّدَةٌ وَسُمرٌكَأَنَّ ظُباتِها شُعَلُ الضِرامِ
- فَجاؤوا عارِضاً بَرداً وَجِئناحَريقاً في غَريفٍ ذي ضِرامِ
- وَأَسكِت كُلَّ صَوتٍ غَيرِ ضَربٍوَعَترَسَةٍ وَمَرمِيٍّ وَرامي
- وَزَعتُ رَعيلَها بِالرُمحِ شَذراًعَلى رَبِذٍ كَسِرحانِ الظَلامِ
- أَكُرُّ عَلَيهِمُ مُهري كَليماًقَلائِدُهُ سَبائِبُ كَالقِرامِ
- إِذا شَكَّت بِنافِذَةٍ يَداهُتَعَرَّضَ مَوقِفاً ضَنكَ المُقامِ
- كَأَنَّ دُفوفَ مَرجِعِ مِرفَقَيهِتَوارَثَها مَنازيعُ السِهامِ
- تَقَدَّمَ وَهوَ مُضطَمِرٌ مُضِرٌّبِقارِحِهِ عَلى فَأسِ اللِجامِ
- يُقَدِّمُهُ فَتىً مِن خَيرِ عَبسٍأَبوهُ وَأُمُّهُ مِن آلِ حامِ
- عَجوزٌ مِن بَني حامِ بنِ نوحٍكَأَنَّ جَبينَها حَجَرُ المَقامِ