جلبانة ورهاء تخصي حمارها
حميد بن ثور الهلاليمخضرمالطويلهجاءالدال
حجم الخط
- جُلُبّانَةٌ وَرهاءُ تَخصي حمارَهابِفي مَن بَغى خَيراً إِليها الجَلامِدُ
- عُرَيبِيةٌ لا ناحضٌ مِن قَدامَةٍوَلا مُعصِرٌ تَجري عَليها القَلائِدُ
- إِزاءُ مَعاشٍ لا يَزالُ نِطاقُهاشَديداً وَفيها سَورَةٌ وَهيَ قاعِدُ
- مُداخَلَةُ الأَرساغِ في كلِّ إِصبَعٍمن الرجل مِنها واليَدين زَوائِدُ
- كأَن مَكانَ العِقدِ مِنها إِذا بَداصفاً مِنَ حَزيزٍ سهَّلَتهُ الموارِدُ
- تَتابَعَ أَعوامٌ عَليها هَزَلنَهاوأَقبلَ عامٌ يُنعِشُ النّاسَ واحِدُ
- عَضَمَّرةٌ فيها بقاءٌ وَشِدَّةٌوَوالٍ لَها بادي النَّصيحَةِ جاهِدُ
- إِذا ما دعا أَجيادَ جاءت خَناجِرٌلَهاميمُ لا يَمشي إِليهن قائِدُ
- فَجاءَت بِمعيوفِ الشَّريعَةِ مُكلِعٍأُرِسّت عَليهِ بِالأَكفِّ السَّواعِدُ
- فَما زالَ يُسقي المَحضَ حَتى كأَنّهُأَجيرُ أُناسٍ أَغضَبوهُ مُباعدُ
- فَجاءَت بِذي أَونَين أُعبِرَ شاتُهُوَعُمر حَتى قيلَ هَل هوَ خالِدُ
- وَغرّرَه حَتى استَدارَ كأَنَّهُعَلى القَروِ عُلفوفٌ مِن التُّركِ راقِدُ
- فَلمّا أَدى واستَربَعته تَرنَّمتأَلا كلُّ شيءٍ ما خَلا اللَّهَ بائِدُ
- فَذاقَتهُ مِن تَحتِ اللِّفافِ فَسرَّهاجَراجِرُ مِنهُ وَهوَ ملآنُ سانِدُ
- إِذا مالَ مِن نَحو العراقي أَمَّرَهُإِلى نَحرِها مِنهُ عِنانٌ مناكِدُ
- يَميلُ عَلى وَحشيّه فيُميلُهُلإِنسيه مِنها عِراكٌ مناجِدُ
- فَلمّا تَجلّى اللَّيلُ عَنها وأَبصَرَتوَفي سُدَف اللَّيلِ الشُّخوصُ الأَباعِدُ
- يُقالُ لَها جِدّي هَوَيتِ وَبادِريغِناءَ الحَمامِ أَن تَميعَ المَزايِدُ
- فَعضّت تَراقيهِ بصَفراءَ جَعدَةٍفَعَنها تُصاديهِ وَعنها تُراوِدُ
- تأوَّبها في لَيلِ نَحسٍ وَقِرَّةٍخَليلي أَبو الخَشخاشِ واللَّيلُ بارِدُ
- فَقامَ يُصاديها فَقالَت تُريدُنيعَلى الزّادِ شَكلٌ بَينَنا مُتَباعِدُ
- إِذا قالَ مَهلاً أَسجِحي حَملَقت لَهُبِزرقاءَ لَم تَدخُل عَليها المراودُ
- كأَن حِجاجَي رأَسِها في مثلَّمٍمِنَ الصَّخرِ جَونٍ خَلَّقته المواردُ
- إِذا الحَملُ الرِّبعِي عارضَ أُمَّهعَدَت وَكَرى حَتّى تحنّ الفراقدُ
- فَقامَت بِأثناءٍ مِنَ اللَّيلِ ساعةًسَراها الدَّواهي واستنامَ الخرائِدُ
- فَظَلَّ نِساءُ الحيِّ يَحشون كُرسُفاًرؤوسَ عظامٍ أَوضحتها القَصائِدُ
- وَجاءَت بِضِئنِيٍّ كأَنَّ دَوِيَّهتَرنمُ رَعدٍ جاوَبته الرَّواعِدُ