من اي صروف الدهر أصبحت تعجب

حميد بن ثور الهلاليمخضرمالطويلعتابالباء

حجم الخط
  1. مِن ايِّ صُروفِ الدَّهرِ أَصبَحتَ تَعجَبُوَفي أَي هَذا الدَّهرِ أَمسَيتَ تَرغَبُ
  2. أَيَذهَبُ أَهلي بِالفَناءِ وَإِخوَتيوَرَهطي وَقَد أَيقَنتُ أَن سَوفَ أَذهَبُ
  3. أَتَنسى عَدوّاً سارَ نَحوَكَ لَم يَزلثَمانينَ عاماً قبضَ نَفسِكَ يَطلبُ
  4. وَتَذكُرُ سِرداحاً مِنَ الوَصلِ باقِياًطَويلَ القَرا أَنضَيتَهُ وَهوَ أَحدَبُ
  5. تَقَعّدته عَصراً طَويلاً أَروضُهيَلين وَيَنبو تارةً حينَ أَركَبُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها