من اي صروف الدهر أصبحت تعجب
حميد بن ثور الهلاليمخضرمالطويلعتابالباء
حجم الخط
- مِن ايِّ صُروفِ الدَّهرِ أَصبَحتَ تَعجَبُوَفي أَي هَذا الدَّهرِ أَمسَيتَ تَرغَبُ
- أَيَذهَبُ أَهلي بِالفَناءِ وَإِخوَتيوَرَهطي وَقَد أَيقَنتُ أَن سَوفَ أَذهَبُ
- أَتَنسى عَدوّاً سارَ نَحوَكَ لَم يَزلثَمانينَ عاماً قبضَ نَفسِكَ يَطلبُ
- وَتَذكُرُ سِرداحاً مِنَ الوَصلِ باقِياًطَويلَ القَرا أَنضَيتَهُ وَهوَ أَحدَبُ
- تَقَعّدته عَصراً طَويلاً أَروضُهيَلين وَيَنبو تارةً حينَ أَركَبُ