لقد ظلمت مرآتها أم مالك
حميد بن ثور الهلاليمخضرمالطويلهجاءالألف
حجم الخط
- لَقَد ظَلَمت مِرآتَها أُمُّ مالكٍبِما لاقتِ المرآةُ كانَ مُحَرَّدا
- أَرَتها بِخدَّيها غُضوناً كأَنّهامَجَرُّ غُصونِ الطلحِ ما ذُقنَ فَدفَدا
- رأَت مَحجِراً تَبغي الغطاريفُ غَيرَهُوَفَرعاً أَبى إِلا انحِداراً فأَبعَدا
- وأَسنانَ سَوءٍ شاخِصاتٍ كأَنَّهاسوامُ أُناسٍ سارحٌ قَد تَبَدّدا
- فأقسمُ لَولا أَن حُدباً تَتابَعَتعَليَّ وَلَم أَبرَح بدَينٍ مُطَرَّدا
- لَزاحمتُ مِكسالاً كأَنَّ ثِيابَهاتَجِنّ غَزالاً بِالخَميلةِ أَغيَدا
- إِذا أَنت باكَرت المَنيئة باكَرتمَداكاً لَها مِن زَعفرانٍ وإِثمدا