فيا عجبا مما يظن محمد
الشريف الرضيعباسيالطويلعتابالراء
حجم الخط
- فَيا عَجَبا مِمّا يَظُنُّ مُحَمَّدٌوَلَلظَنُّ في بَعضِ المَواطِنِ غَرّارُ
- يُقَدِّرُ أَنَّ المُلكَ طوعُ يَمينِهِوَمِن دونِ ما يَرجو المُقَدِّرُ أَقدارُ
- لَهُ كُلَّ يَومٍ مُنيَةٌ وَطَماعَةٌوَنَبذُ قَريضٍ بِالأَمانيِّ سَيّارُ
- لَئِن هُوَ أَعفى لِلذِلافَةِ لِمَّةًلَها طُرَّرٌ فَوقَ الجَبينِ وَأَطرارُ
- وَأَبدى لَها وَجهاً نَقيّاً كَأَنَّهُوَقَد نُقِشَت فيهِ العَوارِضُ دينارُ
- وَرامَ العُلى بِالشِعرِ وَالشِعرِ دائِباًفَفي الناسِ شُعرٌ خامِلونَ وَشُعّارُ
- وَإِنّي أَرى زَنداً تَواتَرَ قَدحُهُوَيوشِكُ يَوماً أَن تَشُبَّ لَنا النارُ