فيا عجبا مما يظن محمد
الشريف الرضيعباسيالطويلعتابالراء
- ١فَيا عَجَبا مِمّا يَظُنُّ مُحَمَّدٌوَلَلظَنُّ في بَعضِ المَواطِنِ غَرّارُ
- ٢يُقَدِّرُ أَنَّ المُلكَ طوعُ يَمينِهِوَمِن دونِ ما يَرجو المُقَدِّرُ أَقدارُ
- ٣لَهُ كُلَّ يَومٍ مُنيَةٌ وَطَماعَةٌوَنَبذُ قَريضٍ بِالأَمانيِّ سَيّارُ
- ٤لَئِن هُوَ أَعفى لِلذِلافَةِ لِمَّةًلَها طُرَّرٌ فَوقَ الجَبينِ وَأَطرارُ
- ٥وَأَبدى لَها وَجهاً نَقيّاً كَأَنَّهُوَقَد نُقِشَت فيهِ العَوارِضُ دينارُ
- ٦وَرامَ العُلى بِالشِعرِ وَالشِعرِ دائِباًفَفي الناسِ شُعرٌ خامِلونَ وَشُعّارُ
- ٧وَإِنّي أَرى زَنداً تَواتَرَ قَدحُهُوَيوشِكُ يَوماً أَن تَشُبَّ لَنا النارُ