يرتاح للنيلوفر القلب الذي
حجم الخط
- يرتاح للنَّيْلوْفر القلب الذيلا يستفيق من الغرام وَجَهْدِهِ
- والورد أصبح في الروائح عبدَهوالنرجس النِّيليُّ خادمُ عبدِهِ
- يا حسنه في بركةٍ قد أصبحتْمحشوَّة مسكاً يُشاب بندِّهِ
- وكأنه فيها وقد لحظ الصِّباورمى المنام بِبعْده وبصدِّهِ
- مهجورُ حبٍّ ظل يرفع رأسهكالمستجير بربّه من صدِّهِ
- وكأنه إذ غاب عند مسائهفي الماء وانحجبت نضارة قدِّهِ
- صبٌّ يهدِّده الحبيب بهجرهظلماً فعرَّق نفسه من وجدِهِ