وكنت رفعت السوط بالأمس رفعة
حميد بن ثور الهلاليمخضرمالطويلهجاءالألف
حجم الخط
- وَكُنت رفعت السوط بِالأَمسِ رفعةًبِحيث الرحا لما اتلأَب كَؤُودُها
- فَما زال سَوطي في قِرابي ونُمرقيوَما زلت مِنهُ في عَروضٍ أَذودُها
- فَدَته المطايا الحافِداتُ وقَطَّعَتنِعالاً لَهُ دونَ الإِكام جُلودُها
- وَصَهباءَ مِنها كالسَّفينةِ نَضَّجَتبِهِ الحَملَ حَتى زادَ شَهراً عَديدُها
- طَوت دونَ مثلِ القلب مِنها ألفَّةًكأَرديةٍ من بِركَةٍ تَستَجيدها
- فَلمّا أَتى عامانِ بَعدَ فِصالِهِعَن الضّرع واحلولى دِماثاً يَرودُها
- فَصافَ صَنيعاً يَمتَري أَرحبيةًمَكوداً إِذا ما استفرغ الخُورَ جودُها
- رَماهُ المُماري بِالَّذي فَوقَ سِنِّهِبِسنٍّ إِلى عُليا ثَلاثٍ يَزيدها
- وآنسَ مِن كُلانَ شُمّاً كأَنَهاأَراكيبُ مِن غَسّانَ بيضٌ برودُها
- يُقَحِّم من غَرّا أَقاحيمَ عَرَّضَتلَهُ تَحتَ لَيلٍ ذي سُدودٍ حُيودُها
- تَغَلغَلَ سَهمٌ بَينَ صُدَّين أَشخَصَتبِهِ كفُّ رامٍ وجِهة لا يُريدها
- فَجاءَت بِمثلِ السابريِّ تَعجَّبوالَهُ والثَّرى ما جَفّ عَنهُ شُهودُها
- حُبيشاً فسلانَ الظِّباءِ كأَنَّماعَلى بَرَدٍ تِلكَ الهُشوم يَجودُها
- فَقَرَّبتُ مَفسوحاً لِرحلي كأَنَّهُقَرا ضِلَعٍ قَيدامُها وَصُعودُها