عفا من سليمى ذو سدير فغابر

حميد بن ثور الهلاليمخضرمالطويلشوقالراء

حجم الخط
  1. عَفا مِن سُلَيمى ذو سَديرٍ فَغابِرُفَحَرسٌ فأَعلامُ الدَّخولِ الصوادِرُ
  2. نَظَرتُ بِوادي الغَمر واللَّيلُ مُقبِلٌيَرِفُّ رَفيفَ النَّسر والشَّوقُ طائِرُ
  3. قَضى اللَّهُ في بَعضِ المَكارِهِ لِلفَتىبِرُشدٍ وَفي بَعضِ الهَوى ما يُحاذِرُ
  4. أَلَم تَعلَمي أَني إِذا الإلفُ قادَنيسوى القَصدِ لا أَنقادُ والإِلفُ جائِرُ
  5. شَرِبنا بِثُعبانٍ مِن الطَّود بَردَهاشِفاءً لِغَمٍّ وَهيَ داءٌ مُخامِرُ
  6. لَياليَ دُنيانا عَلينا رَحيبَةٌوإِذ عامِرٌ في أَولِ الدَّهرِ عامِرُ
  7. وَقَد كُنتُ في بَعضِ الصّباوَةِ أَتَّقيأُموراً وأَخشى أَن تَدورَ الدَّوائِرُ
  8. وأَعلَمُ أَني إِن تغطّيتَ مرَّةًمِنَ الدَّهرِ مَكشوفٌ غِطائي فَناظِرُ
  9. وَما خِلتُنا إِذ لَيسَ يَحجزُ بَينَناوَبينَ العِدى إِلا القُنيّ الخَواطِرُ
  10. وَوَصلُ الخُطا بالسَّيفِ والسَّيفُ بالخُطاإِذا ظَنّ أَنَّ السَّيفَ ذو السَّيفِ قاصِرُ
  11. وَقَد يَركبُ الأَمرَ الذي لَيسَ حالُهُإِذا ما أَضافَتهُ إِليهِ الضَّرائِرُ
  12. إِلى أَن نَزلنا بِالفَضاء وَما لَنابِهِ مَعقِلٌ إِلا الرِّماحُ الشَّواجِرُ
  13. أَتانِيَ عَن كَعبٍ مَقالٌ وَلَم يَزللِكَعبٍ يَمينٌ مِن يَديّ وَناصِرُ
  14. لأَعتَرضن بِالسَّهلِ ثُمَ لأَحدُوَنقَصائِدَ فيها لِلمَعاذيرِ زاجِرُ
  15. قَصائِدَ تَستَحلي الرواةُ نَشيدَهاوَيَلهو بِها مِن لاعبِ الحي سامِرُ
  16. يَعَضُّ عَليها الشَّيخُ إِبهام كفِّهِوَتخزَى بِها أَحياؤُكُم والمقابِرُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها