قصائد

أقول لمنحوض أعالي عظامها

الفرزدقأمويالطويلاللام

  1. ١أَقولُ لِمَنحوضٍ أَعالي عِظامِهايَجُرُّ أَظَلّاها السَريحَ المُعَلّا
  2. ٢شَرَيكَةِ خوصٍ في النَجاءِ قَدِ اِلتَقَتعُراها وَأَجهَضنَ الجَنينَ المُسَربَلا
  3. ٣تَسَنّى مِنَ الأَحلاقِ ما كانَ دونَهُوَفَكَّ مِنَ الأَرحامِ ما كانَ مُقفَلا
  4. ٤هَواجِرُ يَحلُبنَ الحَميمَ وَماكِدٌمِنَ السَيرِ لَم تَطعَم مُنَدّىً وَمَنزِلا
  5. ٥وَزَوراءَ أَدنى ما بِها الخِمسُ لا تَرىبِها العيسُ لَو حَلَّت بِها مُتَعَلَّلا
  6. ٦وَمُحتَقِرينَ السَيرَ قَد أَنهَجَت لَهُمسَرابيلَ أَبقاها الَّذي قَد تَرَعبَلا
  7. ٧إِذا قَطَناً بَلَّغتِنيهِ اِبنَ مُدرِكٍفَلاقَيتَ مِن طَيرِ العَراقيبِ أَخيَلا
  8. ٨ذُباباً حُساماً أَو جَناحَي مُقَطِّعٍظُهورَ المَطايا يَترُكُ الصُلبَ أَجزَلا
  9. ٩قَوِيٌّ أَمينٌ لِاِبنِ يوسُفَ مُجزِئٌبِطاعَتِهِ عِندَ الَّذي قَد تَحَمَّلا
  10. ١٠وَلَو وُزِنَت سَلمى بِحِلمِ اِبنِ مُدرِكٍلَكانَ عَلى الميزانِ حِلمُكَ أَثقَلا
  11. ١١سَأُجزيكَ مَعروفَ الَّذي نِلتَني بِهِبِكَفَّيكَ فَاِسمَع شِعرَ مَن قَد تَنَخَّلا
  12. ١٢قَصائِدَ لَم يَقدِر زُهَيرٌ وَلا اِبنُهُعَلَيها وَلا مَن حَوَّلوهُ المُخَبَّلا
  13. ١٣وَلَم يَستَطِع نَسجَ اِمرِئِ القَيسِ مِثلَهاوَأَعيَت مَراقيها لَبيداً وَجَروَلا
  14. ١٤وَنابِغَتَي قَيسِ اِبنِ عَيلانَ وَالَّذيأَراهُ المَنايا بَعضُ ما كانَ قَوَّلا