وقائلة والدمع سكب مبادر
عبد الملك الحارثيعباسيالطويلحزنالراء
حجم الخط
- وَقائِلَةٍ وَالدَمعُ سَكبٌ مُبادِرٌوَقَد شَرِقَت بِالماءِ مِنها المَحاجِرُ
- وَقَد أَبصَرَت حمّانُ مِن بَعدِ أُنسِهابِنا وَهيَ مِنّا موحِشاتٌ دَواثِرُ
- كَأَن لَم يَكُن بَينَ الحَجونِ إِلى الصَفاأَنيسٌ وَلَم يَسمر بِمكَّةَ سامِرُ
- فَقُلتُ لَها وَالقَلبُ مِنّي كَأَنَّمايُقَبِّلُهُ بَينَ الجَوانِحِ طائِرُ
- بَلى نَحنُ كُنّا أَهلها فَأَبادَناصروفُ اللَيالي وَالجُدودُ العَواثِرُ