ألا الحمد لله الذي منه إرشادي
ابن زاكورعثمانيالطويلالياء
- ١أَلاَ الحمْدُ للهِ الذِي مِنْهُ إِرْشَادِيوَتَعْلِيمُ جَهْلِي وَالصَّلاَةُ عَلَى الْهَادِي
- ٢وَبَعْدُ فَإِنَّ ابْنَ الْفَتُوحِ الرِّضَى قَرَاعَلَى شَيْخِنَا الْكَمَّادِنُخْبَةِ أَمْجَادِ
- ٣إِمَامٌ أَتَانَا مِنْ قُسَنْطِينَةٍ لَهُبِهَا رُتْبَةٌ تُعْشَى عُيُوناً لِحُسَّادِ
- ٤قَرَا فَدَرَى أَلْفِيَةً لاِبْنِ مَالِكٍوَمَتْنَ خَلِيلٍ نَاقِعٍ غُلَّةَ الصَّادِي
- ٥وَصُغْرَى وَكُبْرَى مَعْ فَوَائِدِ غَيْرِهَاوَفِي بَعْضِهَا إِقْرَارُ أَعْيُنِ رُوَّادِ
- ٦وَقَدْ رَامَ مِنْهُ الآنَ كَتْبَ إِجَازَةٍتَكُونُ لَهُ حِلْياً كَأَسْلاَكِ أَجْيَادِ
- ٧يُبَارِي بِهَا رَيْبَ الْمَنُونِ مَتَى انْبَرَىوَيَجْعَلُهَا لِلنَّائِبَاتِ بِمِرْصَادِ
- ٨فَأَبْقَى الإِلَهُ فَضْلَكُمْ يَا مُقِرَّهُأَجِزْ مُنْجِزاً لاَ زِلْتَ رَوْضاً لِمُرْتَادِ