طاف الخيال بنا وهنا فأرقنا

أبو وجزة السعديأمويالبسيطمدحالراء

حجم الخط
  1. طافَ الخَيالُ بِنا وَهناً فَأَرَّقَنامِن آلِ سُعدى فَباتَ النَومُ مُشتَجرا
  2. حَنَّت بِأَبوابِ عَمّانَ القطاةُ وَقَدقَضى بِهِ صَحبُها الحاجاتِ وَالوَطَرا
  3. يَسعى مَساعي آباءٍ لُهُ سَلَفوامِن آلِ قَينٍ عَلى مِطمارِهِم طَمرا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها