طاف الخيال بنا وهنا فأرقنا
أبو وجزة السعديأمويالبسيطمدحالراء
حجم الخط
- طافَ الخَيالُ بِنا وَهناً فَأَرَّقَنامِن آلِ سُعدى فَباتَ النَومُ مُشتَجرا
- حَنَّت بِأَبوابِ عَمّانَ القطاةُ وَقَدقَضى بِهِ صَحبُها الحاجاتِ وَالوَطَرا
- يَسعى مَساعي آباءٍ لُهُ سَلَفوامِن آلِ قَينٍ عَلى مِطمارِهِم طَمرا