تطاول هذا الليل ما كاد ينجلي
نهشل بن حريمخضرمالطويلحزنالألف
حجم الخط
- تَطاوَلَ هَذا اللَيلُ ما كادَ يَنجَليكَلَيلِ التِمامِ ما يُريدُ اِنصراما
- فَبِتُّ لِذِكرى مالِكٍ بِكآبَةٍأُأَرِّقُ مِن بَعدِ العِشاءِ نِياما
- أَبى جَزعي في مالِكٍ غَيرَ ذِكرِهِفَلا تَعذِليني أَن جَزِعتُ أُماما
- سَأَبكي أَخي ما دامَ صَوتُ حَمامَةٍيُؤَرِّقُ مِن وادي البِطاحِ حَماما
- وَأَبعَثُ أَنواحاً عَليهِ بِسُحرَةٍوَتَذرِفُ عَينايَ الدُموعَ سِجاما
- وَأَدعو سَراةَ الحَيِّ يَبكونَ مالِكاًوَأَبعَثُ نَوحاً يَلتَدِمنَ قِياما
- يُقِلنَ ثَرى رَبِّ السَماحَةِ وَالنَدىوَذو عِزَّةٍ يَأبى بِها أَن يُضاما
- وَفارِسُ خَيلٍ لا تُسايَرُ خَيلُهُإِذا اِضطَرَمَت نارُ العَدُوِّ ضِراما
- وَأَحيا عَن الفَحشاءِ مِن ذاتِ كِلَّةٍيَرى ما يَهابُ الصالِحونَ حَراما
- وَأَجرَأُ مِن لَيثٍ بِخَفَّانَ مُخدِرٍوَأَمضى إِذا رامَ الرِجالُ صِداما
- فَلا تَرجُوَن ذا إِمَّةٍ بَعدَ مالِكٍوَلا جازِراً لِلمُنشِئاتِ غُلاما
- وَقُل لَهُمُ لا يَرحَلوا الأُدمَ بَعدَهُوَلا يَرفَعوا نَحوَ الجِيادِ لِجاما