لمن أسائل لا رسم ولا أثر
حجم الخط
- لِمَن أَسائِلُ لا رسمٌ وَلا أَثَرُرَحَلتُمُ وَأَقامَ الدَمعُ وَالسَهَرُ
- كُنتُم لِعَيني صَباحاً لا مَساء لَهُفَعاضَها البَينُ لَيلاً مالَهُ سَحرُ
- وَما أُعابُ بِشَيءٍ بَعدَ فُرقَتِكُمإِلّا البَقاءَ فَإِنّي مِنهُ أَعتَذِرُ