طربت وأنت أحيانا طروب

هدبة بن الخشرمأمويالوافررومانسيةالباء

حجم الخط
  1. طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُوَكيفَ وَقَد تعَلّاكَ المَشيبُ
  2. يُجِدّ النأَيُ ذِكرَكِ في فؤَاديإِذا ذَهِلَت عَنِ النأي القُلوبُ
  3. يؤَرِّقُني اكتِئابُ أَبي نُمَيرٍفَقَلبي مِن كآبَتِهِ كَئيبُ
  4. فَقُلتُ لَهُ هَداكَ اللَهُ مَهلاًوَخَيرُ القَولِ ذو اللُّبِّ المُصيبُ
  5. عَسى الكَربُ الَّذي أَمسَيتُ فيهِيَكونُ وَراءَهُ فَرَجٌ قَريبُ
  6. فَيأَمنَ خائِفٌ ويُفَكَّ عانٍوَيأَتي أَهلَهُ النائي الغَريبُ
  7. أَلا لَيتَ الرياحَ مُسَخَّراتٌبِحاجَتِنا تُباكِرُ أَو تَؤوبُ
  8. فَتُخبِرنا الشَمالُ إِذا أَتَتناوَتُخبِر أَهلَنا عَنّا الجَنُوبُ
  9. فإِنّا قَد حَلَلنا دارَ بَلوىفَتُخطِئُنا المَنايا أَو تُصِيبُ
  10. فإِن يَكُ صَدرُ هَذا اليَومِ وَلّىفإِنَّ غَداً لِناظِرِهِ قَريبُ
  11. وَقَد عَلِمَت سُليَمى أَنَّ عوديعَلى الحَدَثانِ ذو أَيدٍ صَليبُ
  12. وأَنَّ خَليقَتي كَرَمٌ وأَنّيإِذا أَبدَت نَواجِذَها الحروبُ
  13. أُعينُ عَلى مَكارِمها وَأَغشىمَكارِهَها إِذا كَعَّ الهَيوبُ
  14. وأَنّي في العَظائِمِ ذو غَناءٍوأُدعى لِلفعالِ فأَستَجيبُ
  15. وأَنّي لا يَخافُ الغَدرَ جاريوَلا يَخشى غوائِلي الغَريبُ
  16. وَكَم مِن صاحِبٍ قَد بانَ عنّيرُميتُ بِفَقدِهِ وَهوَ الحَبيبُ
  17. فَلَم أُبدِ الَّذي تَحنوا ضُلوعيعَليهِ وإِنَّني لأَنا الكَئيبُ
  18. مَخافَةَ أَن يَراني مُستَكيناًعَدوٌ أَو يُساءَ بِهِ قَريبُ
  19. وَيَشمَتَ كاشِحٌ وَيَظُنَّ أَنّيجَزوعٌ عِندَ نائِبَةٍ تَنوبُ
  20. فَبَعدَكَ سَدَّتِ الأَعداءُ طُرقاًإِليَّ وَرابَني دَهرٌ يَريبُ
  21. وأَنكَرتَ الزَمانَ وَكُلَّ أَهليوَهَرَّتني لِغيبِتكَ الكَليبُ
  22. وَكُنتُ تُقَطَّعُ الأَبصارُ دونيوإِن وَغِرَت مِنَ الغَيظِ القُلوبُ
  23. وَقَد أَبقى الحَوادِثُ مِنكَ رُكناًصَليباً ما تؤَيِّسُهُ الخُطوبُ
  24. عَلى أَنَّ المَنيَّةَ قَد توافيلِوَقتٍ والنوائِبُ قَد تَنوبُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها