وددت لو ان القلب كان لساني
القاضي الفاضلأيوبيالطويلرومانسيةالنون
حجم الخط
- وَدِدتُ لَوَ انَّ القَلبَ كانَ لِسانيلَعَلَّ بَياناً فيهِ فَوقَ بَيانِ
- وَلَكِنَّهُ لَمّا أَتَاهَ بَيانَهُأَبانَ عَنِ الإِخفاقِ بِالخَفَقانِ
- وَما أَهمَلَ الدَمعَ الَّذي هُوَ هاملٌبَريءٌ مِنَ الإِهمالِ وَالهَمَلانِ
- وَقالَ لِمَن يَهواهُ صَرَّفَني الهَوىفَفي يَدِ عِتْبِي اليَومَ ثِنيُ عِناني
- فَيا لَشُجاعٍ إِن لَقيتُ بِهِ الهَوىوَإِن أَلقَ أَحباباً فَيا لِجَبانِ
- فَيا مُمرِضاً لَو طَبَّني لَأَقامَنيوَيا هادِماً لَو رَقَّ بي لَبَناني
- أَأَبهَتُهُ يَوماً بِشَكوى جَفائِهِمَتى كانَ يَوماً واصِلي فَجَفاني
- وَأَفرَطَ أَنواراً فَضَلَّ مَكانُهُوَأَفرَطُتُ إِشفاقاً فَضَلَّ مَكاني
- فَحَلَّ ظَلامي أَو فَحَلَّ ضِياؤُهُفَلَستَ تَراهُ أَو فَلَستَ تَراني