يا بدر هندي لحظك الحد
شهاب الدين الخلوفمملوكيمخلع البسيطغزلالدال
- ١يَا بَدْرُ هِنْدِيُّ لَحْظِكَ الْحَدْجَاوَزَ في الحَدّ غَايَةَ الْحَدْ
- ٢وَعَنْبَرُ الخَالِ صَانَ حُسْنًاوَنَرْجِسُ اللَّحْظِ بَانَةُ القَدْ
- ٣وَصَارِمُ اللَّحْظِ ظَلَّ يَحْمِيبِعَقْرَبِ الصُّدْغِ وَرْدَةَ الخَدْ
- ٤يَا خَدَّ بَدْرٍ وَقَدَّ غُصْنٍوَثَغْرَ وَرْدٍ وَجِيدَ أغْيَدْ
- ٥قَدْ طَلَّقَ النَّوْمُ فِيكَ عَيْنِيفَهْيَ لَهُ بِالسُّهَادِ تَعْتَدْ
- ٦وَفَرَّطَ الوَجْدُ عِقْدَ دَمْعِيأمَا تَرَى دُرَّهُ مُبَدَّدْ
- ٧يَا لَذَوِي الحُسْنِ هامَ قلبِيبِشَادِنٍ لَحْظُهُ تَأسَّدْ
- ٨كَلِيلُ جَفْنٍ حَدِيدُ طَرْفٍكَحِيلُ شَعْرٍ مُوَرَّدُ الخَدْ
- ٩شَنِيبُ ثَغْرٍ شَهِيُّ لَحْظٍرَقِيقُ خَصْرٍ مُهَفْهَفُ القَدْ
- ١٠هَارُوتُ عَيْنَيْهِ قَامَ يَدْعُوبِسِحْرِ طَرْفٍ لَهُ مُهَنَّدْ
- ١١لَمَّا تَجَلَّى لِعَاشِقِيهِخَرُّوا لَهُ رُكَّعًا وَسُجَّدْ
- ١٢أرْسَلَ فَرْعًا فَلاَحَ فَرْقٌحَسِبْتُهُ فِي الظَّلاَمِ فَرْقَدْ
- ١٣صَانَ بِهِ ردْفَهُ وَلِمْ لاَيَحْجُبُ مَا صَانَ وَهْوَ أسْوَدْ
- ١٤مُبَلْبَلُ الصُّدْغِ كِسْرَوِيُّ الجُفُونِ قاني الجَمَالِ أوْحَدْ
- ١٥مُظَفَّرُ الشَّعْرِ ظَاهِرِيُّ السَّنَى عَزِيزُ البَهَا مُؤَيَّدْ
- ١٦خَرَّجَ وَرْدِيُّ وَجْنَتَيْهِحَدِيثَ نَبْتِ العِذارِ مُسْنَدْ
- ١٧وَثَغْرُهُ الجَوْهَرِيُّ لَمَّاأنْبَأنَا بِالصّحَاحِ أسْنَدْ
- ١٨وَقَدُّهُ العَادِلِيُّ يَرْوِيعنْ كَعْبِ ثَدْيٍ لَهُ تَنَهَّدْ
- ١٩وَسُكَّرِيُّ اللَّمَى رَوَى لِيعنْ رِيقِهِ كَامِلَ الْمُبَرَّدْ
- ٢٠وَحُسْنُهُ اليُوسُفِيُّ لَمَّاأطْلَقَ مَعْنَى الجَمَالِ قَيَّدْ
- ٢١مُزَرَّدُ العَارِضَيْنِ أحْوَىيَا مَنْ رَأى الشَّادِنَ المُزَرَّدْ
- ٢٢قَدْ صَارَ تُفَّاحُ وَجْنَتَيْهِمُخَضَّبًا بِالدّمَا مُفَهَّدْ
- ٢٣وَعَاذِلٍ فِيهِ لَوْ رَآهُسَلَّمَ طَوْعاً وَمَا تَرَدَّدْ
- ٢٤وَظَلَّ يَدْعُو إلَى هَوَاهُمَنْ لم يَكُنْ بِالهَوَى تَعَوَّدْ
- ٢٥يَلُومُنِي في الحَبِيبِ كُفْراًوَلوْ رَأى حُسْنَهُ تَشَهَّدْ
- ٢٦ألَمْ تَرَ الخَلْقَ كيْفَ ضَلُّوافي حُسْنِ مَعْنًى بِهِ تَفَرَّدْ
- ٢٧وَيَدَّعِي بِالشَّبِيهِ جَهْلاًأمَا هَدَاهُ الجَمَالُ الأوْحَدْ
- ٢٨مِنْ أيْنَ لِلْبَدْرِ لِينُ قَدٍّمَهْمَا ثَنَاهُ يَكَادُ يُعْقَاْ
- ٢٩أمْ كَيْفَ للغُصْنِ وَرْد خَدٍّإذَا جَرَى مَاؤه تَوَقَّدْ
- ٣٠أمْ أيْنَ لِلظَّبْيِ وَجُه صبْحٍوَفَرْع لَيْلٍ وَفَرْق فَرْقَدْ
- ٣١مَنْ لِي بِهِ جَوْهَرِيُّ ثَغْرٍقَدْ نَضَّدَ الدُّرَّ فَوْقَ عَسْجَدْ
- ٣٢يَفْتَرُّ عَنْ جَوْهَرٍ نَضِيدٍمَا أحْسَنَ الجَوْهَرَ المُنَضَّدْ
- ٣٣تَوَّجَه الحُسْن إذْ كَسَاهحُلَّةَ نُورٍ طِرَازهَا النَّدْ
- ٣٤مُهَفْهَفٌ قُلْت إذْ تَثَنَّىيَا جَامِعَ الحُسْنِ أنْتَ مُفْرَدْ
- ٣٥وَإنْ بَدَا أوْ رَنَا أرَانَافِي حُلَّتَيْ حَالَتَيْهِ فَرْقَد
- ٣٦إن لَجَّ فِيهِ الحَسُود حَسْبِيأنَّ جَمِيعَ المِلاَحِ تُحْسَد
- ٣٧أو عَابَ وَصِفي لَه فَعَوْدِيلِمَدْحِ خيرِ الكِرَامِ أحْمَدْ