على وجنتيها الورد إن فقد الورد
شهاب الدين الخلوفمملوكيالطويلغزلالدال
- ١عَلَى وَجْنَتَيْهَا الوردُ إنْ فُقِدَ الوردُوَفِي ثغرِهَا الصَّهْبَاءُ مَازَجَهَا الشَّهْدُ
- ٢وَلَوْلاَ الهَوَى مَا حَلَّ أحْمَدُ رِيقِهَاوَمَنْ حَرَّمَ السَّلْسَالَ خَالَطَهُ النَّدُّ
- ٣وَلَمَّا سَقَتْنِيهِ حُدِدْتُ بِلَحْظِهَاوَمَنْ يَشْرَبِ الصَّهْبَاءَ يَلْزَمُهُ الحَدُّ
- ٤وَأقْسِمُ لَوْلاَ عَقْرَبُ الصُّدْغِ رَاعَنِيلَمَا كَانَ لِي مِنْ لَثْمِ وَجْنَتِها بُدُّ
- ٥أضَلَّتْ رَشَادِي فِي الهَوَى بِسُؤَالِهَاأغَارُ عَلَيْهَا إذْ تَحَمَّلَهَا الخَدُّ
- ٦تَثَنَّتْ فَحَارَ الفَهْمُ في وَصْفِ حُسْنِهَاوَقَدْ يَتَثَنَّى الغُصْنُ لأنَّهُ فَرْدُ
- ٧وَمَا هِيَ إلاَّ الشَّمْسُ أنْكَرَ ضَوْءَهَاوُشَاةٌ إذَا لاَحَتْ لَهُمْ أعْيُنٌ رُمْدُ
- ٨تَنَاسَبَتِ الأفْعَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهَاعَلَى أنَّهَا فِي الحُسْنِ لَيْسَ لَهَا نِدُّ
- ٩فَقَلْبِي وَقُرْطَاهَا وَصَبْرِي وَخصْرُهَاوَوَجْدِي وَرِدْفَاهَا وَدَمْعِيَ وَالعِقْدُ
- ١٠جَحَدْتُ هَوَاهَا خِيفَةً مِنْ صُدُودِهَاوَمَاذاَ عَسَى يُغْنِي مُتَيَّمَهَا الجَحْدُ
- ١١وَمُذْ هَجَرَتْنِي وَاصَلَ السُّهْدُ مُقْلَتِيفَنَوْمِي وَصُبْحِي لَيْسَ لِي بِهِمَا عَهْدُ
- ١٢وَمَا قَطَعَ الطَّيْفُ الزّيَارَةَ عَنْ قِلًىوَلَكِنَّ جَفْنِي لاَ يُفَاِرقُهُ السُّهْدُ
- ١٣سُهَادِي بِهَا أحْلَى لَدَيَّ منَ الْكَرَىوَأوْقَدُ مَا ألْقَاهُ في حُبِّهَا بَرْدُ